انتقد نشطاء فلسطينيون وغربيون الصمت الدولي والعربي ازاء ممارسات الاحتلال بحق القدس والمقدسيين، محذرين من ان المقدسيين يتعرضون لاكبر حملة تهجير منذ انشاء الكيان الاسرائيلي العنصري.
واقيم في العاصمة البلجيكية بروكسل يوم تضامني مع القدس بمناسبة يوم الارض الذي يصادف الثلاثين من آذار- مارس من كل عام، حيث شملت الاحتفالية التي نظمتها الرابطة الفلسطينية البلجيكيةعدة نشاطات، بمشاركة شخصيات فلسطينية دعيت اليها من مدينة القدس.
وقالت مسؤولة الرابطة الفلسطينية البلجيكية في بروكسل نادية فرخ في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: "ان قضية القدس تأتي في صدارة احتفاليات يوم الارض هذا العام لاهميتها القصوى" مشيرة الى ان شخصيات فلسطينية من القدس تمت دعوتها لتقدم حقيقة ما يجري على الارض هناك، في ظل المزيد من مصادرة الاراضي الفلسطينية وتوسيع الاستيطان.
من جهته قال مدير مركز معلومات وادي حلوة - سلوان في فلسطين المحتلة جواد صيام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: اتينا الى بروكسل مع مجموعة لنقل المأساة التي يعيشها الشعب الفلسطيني والمعاناة اليومية والزلزال اليومي الذي يحدث في القدس وما ينتظر مدينة القدس والمقدسات وفلسطين.
واضاف صيام: نحن نتعرض لاكبر هجمة استيطانية وترانسفير منذ انشاء هذا الكيان العنصري، واليوم نتعرض بشكل يومي وممنهج وبمساعدة كثير من الدول الغربية التي قررت ان تغلق اعينها، وسط هذا الصمت العربي المخجل.