اكد وزير النفط الايراني مسعود مير كاظمي ان الرساميل الاجنبية تواصل التنافس للدخول الى سوق النفط الايرانية، نافيا اي تأثير للعقوبات الغربية على ايران في مجال النفط والبتروكيمياويات.
وقال مير كاظمي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان ايران تتمتع اليوم بالقدرات الاقتصادية والتقنية والعلمية والحضور المؤثر على الساحة الدولية اكثر من اي وقت مضى، ولم تترك العقوبات المفروضة عليها من قبل الولايات المتحدة وحلفائها منذ 31 عاما حتى الان اي تأثير عليها، ولا يمكن ان يتم ذلك حتى لو تم تشديد العقوبات كما يلوح الغرب بذلك.
واضاف: ان الرسملة الاجنبية في مختلف المجالات الاقتصادية في ايران وخاصة النفط مضمونة ولا تحتمل اي مجازفة.
واكد مير كاظمي ان بلاده لن تسمح للدول التي تتعاون مع الولايات المتحدة في مجال العقوبات بدخول سوق النفط الايرانية، معتبرا ان الحديث عن العقوبات ليس واقعيا وان اهدافه دعائية واعلامية فقط.
واشار الى ان ايران ستكون من الدول المصدرة للمشتقات النفطية في المستقبل القريب، منوها الى ان محاولات الغرب بفرض حظر على تصدير البنزين الى ايران محكومة بالفشل وذلك ان بامكان مصانع البتروكيمياويات في البلاد ان تنتج البنزين بكل سهولة.
واكد مير كاظمي ان صناعة النفط في البلاد تدار بكل جوانبها من قبل الخبرات والكوادر المحلية، سواء فيما يتعلق بمجالات الاستكشاف وحفر الابار، او تطوير الحقول في البر والبحر، وانشاء المصافي، تصميما وتخطيطا وتنفيذا، متهما القوى الكبرى بمحاولة احتكار العلوم والتقنيات المرتبطة في مجال صناعة النفط.
وقال مير كاظمي ان الرساميل الاجنبية لم تتوقف يوما عن المنافسة لدخول السوق الايرانية، مشيرا الى ان شركات وبنوكا اجنبية عملاقة تعمل اليوم في مجال الطاقة في ايران.
واضاف مير كاظمي: ان ايران اليوم تصدر التقنيات المختلفة في مجال صناعة النفط الى الدول الاخرى حيث تنشط الشركات الايرانية الكبرى في اميركا اللاتينية ومناطق اخرى من العالم في المجالات النفطية المختلفة.
واشار الى العلاقات المتينة التي تربط ايران مع دول المنطقة، واستبعد اي تعاون لهذه الدول مع الولايات المتحدة في مجال العقوبات على ايران، محذرا من ان ايران مستعدة للرد بجدية على اي محاولات في هذا المجال.
ودعا مير كاظمي الى وضع سياسة نفطية موحدة في المنطقة فيما يتعلق بتطوير صناعة النفط وتحديد الاسعار، ومستوى الانتاج على اساس مصالح الدول المنتجة في المنطقة.