ونقل البيان عن نتنياهو قوله : "أنوي في المستقبل القريب تقديم التوصيات التي وضعها الوزير ايهود باراك والمتعلقة بتزويد التراخيص اللازمة والضرورية لتسوية الوضع القائم في مستوطنات بروخين وسانسانا وريحاليم" في الضفة الغربية.
وأضاف البيان ان "رئيس الوزراء طلب ايضا من المدعي العام ايجاد حل لحي اولبانا لمنع تدميره"، في اشارة الى بؤرة اسرائيلية رابعة بالقرب من مستوطنة قرب رام الله.
ولا يعترف المجتمع الدولي بالمستوطنات المقامة على الاراضي المحتلة منذ العام 1967 التي بنيت بمعارضة او بموافقة الحكومة الاسرائيلية.
ويقيم اكثر من 310 الف مستوطن في مستوطنات في الضفة الغربية المحتلة وهو رقم في تزايد مستمر.
ويقيم نحو 200 الف اخرين في اكثر من عشرة احياء استيطانية في القدس الشرقية المحتلة.
وفي ذات السياق كشفت لجنة الدفاع عن بلدة سلوان النقاب عن انتهاء سلطات الاحتلال من بناء بؤرة استيطانية جديدة تقع أسفل فندق الأقواس السبعة في سفح جبل الزيتون المطل على المسجد الأقصى والبلدة القديمة بالقدس المحتلة.
وبحسب اللجنة فقد تم يوم أمس الثلاثاء الانتهاء من التشطيبات النهائية لهذه البؤرة الاستيطانية، مشيرة إلى أن هذه المنطقة بالقدس تحولت وفي سرية تامة وعمل ليلي إلى بؤرة استيطانية كاملة متكاملة تقع في أكثر المناطق حساسية في القدس.
وأضافت أن هذه المباني - التي جاءت على شكل كرفانات ثابتة - من السهل أن تتوسع وتصبح مستوطنة تمتد على طول أراضي سفح جبل الزيتون لإحكام القبضة على القدس القديمة ومحيطها.
وفي الخليل المحتلة شرع مغتصبو مستوطنة "أفيجال" الأربعاء (4-4) بأعمال توسعة في المستوطنة المقامة على أراضي المواطنين في منطقة "أم العرايس" الجاثمة على أراضي مدينة يطا جنوب الخليل المحتلة.
وأفاد المواطن محمود الجبارين (56 عامًا)، أحد المتضررين من الأعمال التوسعية للمستوطنين ، بأن عشرات المغتصبين من مستوطنة "أفيجال" شرعوا صباح الأربعاء بوضع أساسات لبناء عشرة مبان جديدة في المستوطنة، رغم أن محكمة اسرائيلية حكمت بإخلائهم وإعادة الأرض إلى أصحابها من عائلات، جبارين ومحمد وأبو عرام.
وأضاف شهود عيان أن قوات كبيرة من جنود الاحتلال الاسرائيلي حضروا إلى المنطقة، وقاموا بإجراءات أمنية مشددة في محيط المكان المذكور من أجل حماية المستوطنين من ردة فعل الفلسطينيين الذين تجمهروا في محاولة لمنعهم من القيام بأعمالهم الاستيطانية التوسعية.