اكد الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف اليوم الاثنين، ان بلاده ستحارب ما اسماه الارهاب دون تردد حتى النهاية، واصدر مدفيديف امرا بتشديد الاجراءات الامنية في قطاع النقل في سائر انحاء البلاد.
ياتي ذلك اثر وقوع انفجارين قتل فيهما نحو 40 شخصا واصيب مثلهم بانفجارين بحزامين ناسفين استهدفا قطاري مترو في محطتين وسط العاصمة الروسية موسكو، حيث وقع الانفجار الاول في محطة لوبيانكا قرب مقر اجهزة الاستخبارات الروسية، اعقبه بفترة وجيزة الانفجار الثاني.
وقال مدفيديف في ختام اجتماع طارئ دعا اليه اثر الاعتداءين: ان "سياسة قمع الارهاب في بلدنا ومكافحة الارهاب سوف تستمر"، مضيفا "سوف نواصل عملية مكافحة الارهاب بدون تردد وحتى النهاية".
وتابع: "يجب التيقظ، من الواضح ان مثل هذه الاعمال مخطط لها بشكل جيد وانها تهدف الى اسقاط الكثير من الضحايا وزعزعة الاستقرار في البلاد".
من جهته اخرى، توعد رئيس الوزراء الروسي فلاديمير بوتين اليوم الاثنين بالقضاء على من يقفون خلف الهجومين الانتحاريين اللذين وقعا في محطتين للمترو في العاصمة الروسية موسکو.
وقال بوتين "الذي قطع زيارة إلى مدينة کراسنويارسك بسيبيريا وعاد إلى موسکو"، في بداية مؤتمر عبر دائرة تلفزيونية مع کبار مسؤولي الطوارئ: ارتکبت جريمة مروعة في تداعياتها وبشعة في طريقتها.
وأضاف بوتين: انني على ثقة من أن أجهزة تنفيذ القانون لن تدخر جهدا لتعقب المجرمين ومعاقبتهم، سيتم القضاء على الارهابيين.