اعتبر عدنان السراج مرشح قائمة دولة القانون ان تدخل الامم المتحدة لم يكن ليحدث لو لا تدخل الولايات المتحدة الاميركية وايضا تدخل السعودية وتأثير واشنطن على اشخاص موجودين داخل هيئة الامم المتحدة.
وقال السراج في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: نحن نقبل باشراف الامم المتحدة لكننا لا نقبل بالتدخل المباشر والتلاعب بالاصوات والاسماء وحتى صياغة القانون الذي هو قانون عراقي يجيز على هيئة المساءلة والعدالة اتخاذ القرارات باقصاء وابعاد المرشحين خصوصا المجتثين من حزب البعث.
واكد اننا في ائتلاف دولة القانون ماضون بقوة وباصرار من اجل الحفاظ على روح الديمقراطية وعلى شفافية الحدث الانتخابي، مشيرا الى رصد العشرات بل المئات من الخروقات الجسيمة في كثير من المراكز الانتخابية في بغداد فقط، ناهيك عن بقية المحافظات.
وطالب السراج باعادة فرز الاصوات، وقال: نحن نملك ادلة دامغة وقوية وشهادات شهود ومراقبين سوف نقدمها الى المحكمة الدستورية الاتحادية للنظر في الطعون.
واضاف: نحن ماضون قدما للكشف عن الحقيقة والتزييف الكبير الذي وقع بحق الشعب العراقي وليس بحق ائتلاف دولة القانون فقط.
واوضح السراج ان المفوضية العليا للانتخابات التي تعتبر نفسها مستقلة لم تثبت استقلالها ولم تكن بالمستوى المطلوب لادارة اهم حدث واهم منجز وجهد قام به الشعب العراقي في ما يخص الانتخابات.
واشار الى ان الادلة والوثائق تظهر ان ستة من الفائزين بالانتخابات كانوا مشمولين بقرارات الاجتثاث لانتمائهم الى حزب البعث المنحل، مؤكدا ان اصرار المفوضية على عدم اعادة عد الاصوات وتدارك الاخطاء، اساء الى روح الديمقراطية في العراق.
واعتبر السراج ان ائتلاف دولة القانون وصل الى مراحل متقدمة وهناك لقاءات مع الاخوة في التيار الصدري ومع كل المعنيين في هذا الاتجاه في الائتلاف الوطني الموحد.
وراى ان النوايا والاتجاهات الحسنة بدأت تتجه نحو توحيد الرؤى وتوحيد العمل باتجاه انقاذ العراق من شرور البعث والقاعدة والاميركان وكل من يريد السوء بهذا البلد.
وقد كشفت هيئة المساءلة والعدالة العراقية ان الامم المتحدة مارست ضغوطا على مفوضية الانتخابات، وان المفوضية استجابت لهذه الضغوط.