وقال الضابط الذي يقود الكتيبة البدوية الرائد مئير الملام " لا زال الجرح لم يلتئم بعد خطف شاليط فنحن في الكتيبة لا زلنا مجروحين نفسيا" , مضيفاً :"علينا أن نتأكد بان لا تتكرر عملية أخرى لخطف احد الجنود " .
وزعم أن كتيبته ستعمل على إفشال عملية الأسر بأي ثمن كان حتى لو بإطلاق النار نحو الجندي الإسرائيلي .
يشار إلى أن إحدى التدريبات التي يقوم بها جنود الكتيبة التي معظم جنودها من البدو هي أن يبقوا في حالة تأهب مستمرة خشية من اندلاع حرب محتملة مع قطاع غزة , حيث جرت التدريبات في القاعدة العسكرية ( تسهليم) في النقب وتدريب الجنود على القتال في مناطق مأهولة بالسكان ضد مطلقي الصواريخ والمجموعات الفلسطينية المسلحة مع استخدام نيران الدبابات والآليات المصفحة .
وزعم الرائد الملام " لقد تدربنا على كل شيء نتوقعه مع قطاع غزة" .
4/4/2012/موقع يديعوت