وقال العبود في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: ان المشروع الاستعماري للمنطقة لم يبدأ بالمحطة السورية بل هو موجود منذ عشرات السنين لكن سوريا هي احدى المحطات التي اشتغلت عليها الولايات المتحدة الاميركية.
واضاف، ان الكيان الصهيوني ليس بعيدا عن المشروع الاميركي للمنطقة وهو المستفيد اولا واخيرا من اسقاط المنظومة السورية والمنظومة الايرانية وتقسيم السودان وضرب العالم العربي في اكثر من راس.
وتابع امين سر مجلس الشعب السوري، ان الكيان الصهيوني غائب عن الواجهة لكنه موجود بصورة متخفية في الكثير من المفردات والعناوين والادوات سواء كانت بالمعنى المادي او المعنوي.
واشار في هذا الصدد الى ان مؤتمر اسطنبول الاخير لم يحضره الكيان الاسرائيلي نظرا لحساسية الراي العام العربي تجاهه لكنه كان حاضرا بصورة غير مباشرة من خلال العديد من الادوات، معتبرا هذا الامر بانه يؤكد بان هذا الكيان يصطف الى جانب هذه المكونات الاقليمية والدولية التي شكلت طرفا اساسيا ورئيسيا في المواجهة ضد الدولة السورية.
وقال العبود، لقد عودنا العدو في التكتيك والاستراتيجية انه عندما تحين الفرصة ينقضّ مباشرة لتحقيق مصالحه، وهذا ما حصل في لبنان وفلسطين وسوريا والعراق وفي اكثر من مفصل في مفاصل المنطقة.
واعتبر اعتراف مؤتمر اسطنبول بمجلس اسطنبول على انه الممثل الوحيد للمعارضة والشعب السوري بانه جاء في اطار مقايضة حصلت على الارض بين بعض الدول العربية للحصول على مشروعية للتصريح والاعلان عن دخولهم كطرف يسلح ويحرض المعارضة باتجاه الاقتتال الداخلي.
وقال، ان هذا الامر يتناقض مع النقاط التي اعلنها كل من لافروف وانان ويؤكد من جديد بان "العربان" يتقدمون من اجل الا تحل الازمة في سوريا، واعتقد ان لديهم ازمة كبيرة جدا لذا يحاولون تثقيل الازمة اكثر في سوريا كي يمرروا ازماتهم على حل الازمة فيها.
واكد العبود بان الدولة السورية تعمل ليس فقط في اتجاه الحل الامني بل في اتجاهات اخرى ايضا، مشددا على ان الحل الامني ضروري في المناطق التي تتطلب ذلك لمواجهة الجماعات المسلحة، ودون ذلك يعني تسليم الدولة لهذه الجماعات.
انتهى // jm-03-19:46