وكان الناطق باسم الخارجية السورية جهاد مقدسي أكد أن وفدا من ادارة عمليات حفظ السلام سيصل دمشق اليوم الاربعاء لبحث آلية تطبيق مهمة انان، وقال إن الوفد سيبحث رؤية مشتركة للتطبيق العملي للخطوات التي تم الاتفاق عليها.
واضاف مقدسي أن التصور الذي سيبحث يتضمن مسائل تقنية تتعلق بأعداد المراقبين وتحركاتهم وحمايتهم، مشيرا الى وجود اطراف اقليمية تعيق التوصل الى اي اتفاق.
الى ذلك، قال رئيس لجنة الدفاع في البرلمان الايراني غلام رضا كرمي، إن قرار قطر والسعودية تسليح المعارضة السورية سيبقى نقطة سوداء في تاريخ هاتين الدولتين.
وفي تصريح للعالم، اعتبر كرمي أن هذا القرار يتعارض مع القوانين الدولية، ويمثل انتقاما من الحكومة السورية لدعمها حركات المقاومة.
ميدانيا، ضبطت الأجهزة الأمنية المختصة في سوريا عددا كبيرا من البنادق الآلية من نوع كلاشينكوف وغيرها، يستخدمها المسلحون في أعمالهم الإرهابية.
وفيما ضبطت قوى الأمن مخازن للأسلحة وقنابل يدوية وذخائر متنوعة، رصدت الجهات المختصة أيضا تحركات لمجموعة مسلحة في أشرفية صحنايا بريف دمشق، وداهمت المزرعة التي يتخذها المسلحون مقرا لتنفيذ عملياتهم من قتل وخطف وإعدام، كما يتم فيها تصنيع المتفجرات والعبوات الناسفة.
وفي ريف محافظة ادلب شمال شرقي سوريا قتل عدد من المسلحين واعتقل آخرون في اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة.
وقالت مصادر مطلعة للعالم، إن الجيش السوري ما زال يلاحق المسلحين الذين لجأوا الى مزرعة الصواغية التابعة لبلدة الفوعة.
ويعاني أهالي بلدتي الفوعة وكفريا في ريف أدلب من حصار خانق يفرضه المسلحون منذ أكثر من خمسة أشهر، كما أنهم يمنعون الدخول والخروج من البلدتين، ويدمرون الممتلكات الخاصة والمزارع، ويختطفون عددا كبيرا من الأفراد.