وقال القطان: "ان إيران التي وقفت مع الشعوب، هي متأصلة بمواقفها المبدئية في مواجهة المشاريع الجديدة لأميركا والخطاب الأخير للقائد اية الله خامنئي، مختلف عن مواقف الحكام العرب والمسلمين المنبطحين أمام الاستكبار العالمي".
واضاف: "لقد عودنا اية الله الخامنئي في كل مناسبة أن يضع النقاط على الحروف وأن يحاكي رؤى وتطلعات شعوبنا المستضعفة في كل مكان، وهو علمنا أنه حريص ليس على الشعب الإيراني أو على إيران الجغرافية فحسب بل حريص على كل المستضعفين فى العالم".
وتابع القطان: "اراد بخطابه الأخير أن يوجه رسائل عدة لكل من تسول له نفسه ويفكر بأي سوء ضد إيران والأمة".
واعتبر أن الضغوط التي تمارسها الإدارة الأميركية على الجمهورية الإسلامية الإيرانية عبر تشديد الحظر والعقوبات، تهدف إلى محاولة دفع إيران للتراجع عن مشروعها الإسلامي الحضاري العلمي العظيم.
واشار الى ان اي استهداف لإيران سيقابل بردات فعل من الشعب الإيراني الملتف حول قيادته وهذا ما أكدته الانتخابات النيابية الأخيرة وأيضا سيواجه من قبل كل الشرفاء والأحرار في العالم العربي والإسلامي والعالم بشكل عام.