غير أن مركز الميزان لحقوق الإنسان، ألقى بالمسؤولية على حكومتي غزة ورام الله وحملهما تبعة تدهور أوضاع حقوق الإنسان والظروف الإنسانية في القطاع ، ولا سيما أزمة نقص الطاقة الكهربائية والوقود.
بالتزامن مع ذلك فقد زادت سلطات الأمن المصرية من وتيرة منعها لتهريب الوقود الى غزة عبر أنفاق التهريب المنتشرة على طول الشريط الحدودي الفاصل بين رفح الفلسطينية والأراضي المصرية ، وقبضت على 24 مطلوبا ً وصادرت كميات السولار والبنزين التي كانوا يسعون لإخالها الى غزة.
من جهته قال مسؤول الإعلام في الصليب الأحمر في غزة أيمن الشهابي أنه بدأ صباح أمس الإثنين بتوزيع 150 ألف ليتر من السولار على 13 من مستشفيات قطاع غزة ، تسلمها من الكيان الإسرائيلي لمساعدة تلك المستشفيات في تأمين جزء من الخدمات الصحية ، وتأمين وقود لسيارات الإسعاف التي توقف معظمها عن السير جراء فقدان الوقود اللازم لها .
المراقبون يشيرون إلى أن البعض قد يتفهم حصار غزة من قبل الكيان الإسرائيلي جراء حالة العداء معه ،إلا أنه من غير المفهوم مشاركة مصر فيه وسكوت العرب والعالم عليه ، ولا سيما بعد إطاحة مبارك الذي كان يتبنى الحصار تلبية لرغبة الكيان الإسرائيلي وإملاءات الولايات المتحدة والغرب .