فرضت سلطات الاحتلال الاسرائيلي قيودا صارمة منعت المصلين من دخولِ باحة المسجد الاقصى المبارك، كما اغلَقت شرطة الاحتلال مدنا فلسطينية في الضفة الغربية وفَرضت طوقا أمنيا على القدس المحتلة.
وبرر مسؤولون في الكيان الاسرائيلي هذه الخطوة بأنها تاتي تمهيدا لاحتفال المتطرفين اليهود بعيد الفصح، ويبقى هذا الاجراء ساري المفعول حتى السادس من نيسان/أبريل المقبل.
وقد حولت سلطات الاحتلال المدينة المقدسة الى ثكنة عسكرية في خطوة ترمي الى فرض الامر الواقع على الارض وتضييق الخناق على المقدسيين لتهجيرهم قسريا عن مدينتهم.
والتحكم بالصلاة والعبادة من الاجراءات العنصرية التي تعكف على فرضها حكومة الاحتلال حيث تمنع من هو اقل من 50 عاما من دخول المسجد الاقصى المبارك لاداء الصلاة وفي المقابل تسمح للجماعات اليهودية المتطرفة بحرية الحركة لتعيث فسادا في الارض.
الى ذلك، قال عبد الرحمن عباد الامين العام لعلماء فلسطين في تصريح للعالم مساء الاثنين: "حتى بعض الشيوخ الذين تجاوزت اعمارهم الستين والسبعين عاما ياخذون هوياتهم منهم ويبقونها على المداخل حتى يعودوا من الصلاة".
وقال الشيخ يوسف محمد الباز رئيس مؤسسة اعمار الاقصى والمقدسات في تصريح للعالم: "ان الاحتلال الاسرائيلي وضع نصب عينه تفريغ المسجد الاقصى كليا من اهله، وان ابناء الحركة الاسلامية هم الغالبية الساحقة من الذين يعمرون المسجد الاقصى ويرابطون فيه"، مؤكدا ان منع فلسطينيي الداخل من دخول المسجد الاقصى يعني تفريغ المسجد الاقصى من اهله.