البيان وقعه أكثر من 2100 شخص معظمهم من الجامعيين وضمنهم نسبة كبيرة من الشابات رفض ما سماه الوصاية "الأبوية"في إشارة الى السيطرة التي يمارسها آل سعود والمؤسسة الوهابية على المجتمع ، وتحجر على المواطنين ممارسة حقهم الطبيعي في التفكير والبحث والتشكيك بإسلامهم ووطنيتهم .
إلى ذلك دعت الأميرة السعودية حصة بنت وزير الدفاع سلمان بن عبدالعزيز الى ضرورة إشراك المرأة السعودية في عمليات التنمية والنهوض بالمجتمع دينيا وعلميا ً وثقافيا ً.وأضافت نطمح الى أن تأخذ المرأة السعودية مقاعد بالصناعات الوطنية وغيرها وتصبح منافسة للرجل بما يتلاءم مع ما تتمتع به من طاقة وحيوية .
تجدر الإِشارة الى أن النساء يعملن فقط في محلات بيع بعض أنواع الثياب النسائية بناء على قرار اًدره الملك عبدالله في شهر حزيران يونيو الماضي على أن يبدأن العمل في محلات مستضرات التجميل لاحقا ً وهو ما يزيد من نسبة البطالىة بينهن التي تفوق الثلاثين بالمئة وفق التقديرات الرسمية في حين يعمل أكثر من ثمانية ملايين أجنبي في القطاعين العام والخاص في البلاد ، فهل ساهمت الصحوة الإٍسلامية والتغييرات في العالم العربية في الحراك السياسي والإجتماعي في السعودية ؟