صحيفة الوسط البحرينية المستقلة نقلت في عددها ليوم أمس الإثنين عن الجمعية البحرينية لحقوق الإنسان رصدها قيام عناصر أمن بلباس مدني بالإعتداء الجسدي والتحرش الجنسي بحق أطفال وأحداث قبل رميهم في مناطق غير مأهولة مع مساومتهم على العمل كمخبرين لأجهزة الأمن البحرينية وتهديدهم بإلصاق تهم باطلة بهم إن لم يستجيبوا .
الكشف الجديد عن إنتهاكات أجهزة الأمن بحق الأطفال تزامن مع إمتناع عائلة الشاب الشهيد أحمد إسماعيل يوم أمس عن تسلم جثمانه من مشرحة مجمع السلمانية الطبي ، على الرغم من مرور ثلاثة أيام على إعلان وفاته لأنها رفضت ما تضمنته شهادة الوفاة من أنه تعرض لحادث عرضي بخلاف تقرير الطبيب الشرعي الذي أكد مقتله بطلق ناري.
في هذا الوقت يستمر الناشط الحقوقي عبدالهادي الخواجة في إمتناعه عن الطعام لليوم 53 على التوالي ما عرض حياته للخطر، وعلم لاحقا أن السياسي المخضرم حسن مشيمع يتعرض لحال مماثلة جراء إمتناع السلطة عن السماح بعلاجه من مرض السرطان من قبل أطباء مستقلين .
فإلى متى سيستمر صمت أحرار العالم على إنتهاكات النظام الخليفي للقانون الدولي والمعايير الإنسانية ؟