وفيما تواصلت التظاهرات في مختلف المناطق المطالبة بانسحاب الاحتلال السعودي اعتقلت قوات النظام اربعة اطفال.
وقد قمعت قوات النظام البحريني مدعومة بقوات الاحتلال السعودي أمس الاحد اعتصامين في بلدتي ابو صيبع وتوبلي مستخدمة قنابل الغاز السام والقنابل الصوتية.
كما هاجمت قوات النظام والمرتزقة المعتصمين السلميين في البلدتين المذكورتين الذين اعتصموا تحت عنوان "بحريننا محتلة فلتوقفوا سباقات الفورمولا1", واطلقت نيرانها على المشاركين.
في حين نظم الاهالي في النويدرات مسيرة سلمية رفعت شعارات تؤكد الاستمرار بنهج الثورة حتى تحقيق المطالب العادلة للشعب.
وطالب المشاركون السلطات بالافراج عن المعتقلين والمعتقلات في السجون واعادة الموظفين الى وظائفهم ووقف الانتهاكات بحق المدنيين العزل.
كما دعوا قوات الاحتلال السعودي الى مغادرة اراضي بلادهم وعدم التدخل بشؤون البحرين الداخلية.
وكان ائتلاف 14 فبراير دعا كافة المصورين والإعلاميين لحضور الاعتصامين الجماهيريين في بلدتي أبو صيبع وتوبلي وفاء لزميلهم المصور الميداني الشهيد أحمد إسماعيل، وتغطية الحدث رفضا لإقامة سباقات الفورمولا1 في البحرين المحتلة التي تسفك فيها دماء العشب على يد قوات الاحتلال السعودي والنظام البحريني.
وفي مواصلة لأعمال القتل ، اقتحمت مدرعات وزارة الداخلية البحرينية منطقة سلماباد لقمع الجماهير التي توافدت للمشاركة في تشييع الشهيد احمد اسماعيل ، واوقعت اصابات عديدة بين المشاركين في التشييع وصف بعضها بالخطير.
فيما غطت سماء المنطقة سحابة كبيرة من دخان الغاز السام الخانق.