واضاف العميد وحيدي علي هامش الموتمر الدولي لازالة الالغام بطهران: لم تندد القوي الكبري لحد الان بالعمليات الارهابية التي وقعت في سوريا معتبرا ذلك نوعا من الدعم للارهابيين وهو امر غير مقبول.
وتساءل، ان كان احد يرغب بالسلام فلماذا لا يتابع عملية الاصلاحات التي بدأتها الحكومة السورية، قائلا ان ما نراه اليوم يمكن ان يفسر بالعداء لسوريا وليس الصداقة.
واضاف وزير الدفاع الايراني ان بعض الدول الغربية تريد زعزعة الامن في الشرق الاوسط داعيا دول المنطقة بالا تقع في فخ هذا الخداع لكي لا تحدث حوادث مؤلمة.
واكد ان الشعب السوري لن يصفح عن الذين يدعمون الارهابيين مشيرا الي ان في سوريا كباقي الدول هناك معارضة وهذا امر طبيعي لكن الشعب السوري اعتمد طرقا وبدأ باصلاحات يجب دعمها.