وقال نجاتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء: ان سوريا معنية ومازالت ملتزمة بالخطة التي جاء بها كوفي عنان، وان المناخات كانت وما زالت خصبة باتجاه نجاح مهمته.
وحول مسألة وقف العنف في سوريا اعتبر نجاتي ان هذه المسألة على غاية من الاهمية، مبينا ان وجود قوات حفظ النظام في المناطق التي تشهد عمليات ارهابية هو من واجب الدولة السورية من اجل استتباب الامن في تلك المناطق.
واشار الى ان قوات حفظ النظام وجدت في المناطق المتوترة من خلال الرغبة والضرورة والحاجة المهمة لها في تلك المناطق، موضحا ان مسألة وقف العنف بشكل نهائي هو يجب ان يكون من طرف المعارضة المسلحة التي قامت بالقتل والتخريب والتدمير، ولافتا الى انه عندما ينتفي هذا السبب فبالتأكيد سينتهي تواجد قوات حفظ النظام بالمناطق المتوترة.
وذكر نجاتي انه ومع وجود جهد دولي لانهاء الازمة السورية، بالتوازي هناك جهود لافشال هذه الخطط، متهما ما يسمى بمؤتمر "اصدقاء سوريا" بدعم العنف والارهاب في سوريا، ومعتبرا ان المؤتمر هو لاعداء سوريا وليس لاصدقاءها.
وشكك عضو مجلس الشعب السوري السابق في التزام قطر والسعودية تجاه دفع مهمة عنان لانهاء الازمة السورية، موضحا ان منهجية هذه الدول ضد سوريا قد جيشتها من خلال الاعتراف بما يسمى بـ"المجلس الوطني السوري" في اسطنبول ومن خلال "مؤتمر اعداء سوريا".
FF-03-15:34