وطالبت صحيفة "الشرق الاوسط" السعودية التي مقرها لندن دول الخليج الفارسي بمقاطعة المالكي وحكومته ومعاقبة كل من يقف مع الحكومة السورية واولهم حكومة المالكي.
وكان المالكي صرح قبل يومين ان لغة استخدام القوة لاسقاط النظام (السوري) سوف لن تسقطه، قلناها سابقا وقالوا شهرين فقلنا سنتين، ومرت سنة الآن والنظام لم يسقط ولن يسقط ولماذا يسقط.
واضاف المالكي نرفض اي تسليح وعملية اسقاط النظام بالقوة، لانها ستخلف ازمة تراكمية في المنطقة.
من جهتها، كتبت صحيفة الرياض ان "المالكي انتقد بشكل غير مباشر دعوة المملكة وقطر تسليح المعارضة السورية، بينما بلده قنطرة لتمرير السلاح لحكومة الاسد وتدعمها ماليا، وبالنفط" حسب زعم الصحيفة السعودية.
بدورها، كتبت صحيفة الوطن السعودية: انه لم يكد الحبر الذي كتبت به مقررات القمة العربية في بغداد يجف، حتى خرج المالكي مدافعا عن النظام السوري، مطالبة المالكي بان ينشغل بهموم العراق.
واشارت الى ان "خطاب المالكي قبل القمة يحسب الف حساب لكل كلمة يتفوه بها، فاطلق بعد هذا التاريخ العنان للسانه لمهاجمة السعودية وقطر".
من جهتها، خصصت صحيفة الشرق القطرية افتتاحيتها اليوم الثلاثاء لانتقاد سياسة رئيس الوزراء العراقي.
وقالت الصحيفة القريبة من السلطة في مقال افتتاحي تحت عنوان "بداية غير موفقة لرئاسة القمة" ، "بسبب جهله بالعلاقات الدبلوماسية راح (المالكي) يطلب من الدول التي يزورها نائب الرئيس الا تستقبله وان تقوم بتسليمه للمنطقة الخضراء في بغداد" حسب قولها.
ووصفت صحيفة الشرق القطرية تصرف المالكي بانه "لا يعكس فقط الجهل بالاعراف الدبلوماسية بل والجهل بالقيم العربية والعراقية الاصيلة التي غابت عنه بسبب بقائه خارج العراق فترة طويلة من عمره" حسب تعبيرها.