توقع برلماني عراقي حصول تحالف بين قائمتي دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي وتشكيل الحكومة باسرع وقت ممكن، واشار الى امكانية انضمام التحالف الكردستاني اليهما، مؤكدا حصول خروقات جدية في عملية فرز الاصوات ما يطعن بنزاهة وحيادية المفوضية.
وقال عضو مجلس النواب العراقي كمال الساعدي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: هناك صعوبات تكتنف عملية تشكيل الحكومة الجديدة، جراء المشاكل السياسية والتكوين الثقافي والاجتماعي في العراق والاستحقاق الانتخابي والخلافات حول رئيس الوزراء بالاضافة الى محاولات التدخل في الشأن العراقي ووجود القوات الاجنبية، مشيرا الى ان العراقيين ماضون في تشكيل الحكومة.
وتوقع الساعدي تشكل الحكومة بسهولة كبيرة بمجرد حصول اتفاق بين ائتلافي دولة القانون والائتلاف الوطني العراقي، وذلك انهما الاقرب الى بعضهما، مشيرا الى امكانية انضمام التحالف الكردستاني اليهما، ودعا الى الاسراع في ذلك.
واشار الى ان هناك الكثير من الخروقات شابت العملية الانتخابية وقد تم تقديم شكاوى عديدة الى المحكمة العليا للبت في ذلك، واستعادة حقوق المواطنين، معتبرا ان المرحلة المقبلة ستكون جديدة في تاريخ العراق الحديث.
واكد الساعدي وجود تدخلات في عمل مفوضية الانتخابات من قبل جهات غير عراقية وقد سحبت القرار من المفوضية، منتقدا التعامل الانتقائي والمسيس للمفوضية مع ملف المشمولين بقرار الاجتثاث من قبل هيئة المساءلة والعدالة.
واشار الى ان المحكمة العليا قطعت الجدل حول الكتلة التي ستشكل الحكومة عندما اعطت رأيها بأن الكتلة الاكبر عددا في البرلمان وبعد تشكيل الحكومة هي التي ستقوم بذلك، ما يجعل الامر مرهونا بالتحالفات التي سيتم تشكيلها في المستقبل بعد استكمال المشاورات الجارية بين الحكومة.
واعتبر الساعدي ان التحالفات والتكتلات هي التي تقود العملية السياسية في العراق، معتبرا ان كل الكتل الفائزة بالانتخابات بما فيها العراقية يجب ان تؤخذ بنظر الاعتبار في تشكيل الحكومة القادمة، داعيا الى تشكيل توليفة تجمع بين القوائم الفائزة من اجل انجاح العملية السياسية في المرحلة المقبلة.