واضاف محمد في حديث مع قناة العالم صباح الثلاثاء ان سوريا تدرك بان الحل السياسي هو الحل الممكن وهو الحل الذي يعيد جميع الاطراف في سوريا لبناء الدولة ، أما مسألة حمل السلاح والسيارات المفخخة وعمليات الخطف فهي بالتأكيد تصب في خدمة المشروع الاميركي الاسرائيلي .
واضاف المحلل السياسي السوري ان المؤسف هو ان الولايات المتحدة الاميركية وعملائها في المنطقة مازالوا يعتقدون ان اميركا لديها سطوة لاستخدام القانون الدولي في استباحة الشعوب ، ومن هنا لاحظنا ان مؤتمر اسطنول اتى في السياق المغاير حتى لجهة مواقف واشنطن المؤيدة لمبادرة كوفي عنان .
وخلص محيي الدين محمد الى القول : اننا الان امام مبادرة تم الاعلان عن بدء تنفيذها وان هناك فريقا تقنيا سيصل دمشق خلال الساعات القادمة لبحث تفاصيل تنفيذ خطة عنان على الارض ، داعيا جميع الاطراف الاقليمية والدولية التي ساهمت في خلق الازمة السورية ان تعود الى لغة القانون الدولي واحترام سيادة الدول والكف عن دعم المسلحين لينجح الحل السياسي في سوريا .
وحول ضمانات نجاح الخطة واليات تسليحها قال مدير تحرير صحيفة تشرين ان دمشق وافقت من حيث المبدأ على سحب الاسلحة الثقيلة التي تحمي المدنيين في المدن خاصة اذا كانت هذه المدة تشهد هدوءا وتخلوا من العمليات الاجرامية للعصابات المسلحة كما تم الاعلان ايضا ان العاشر من هذا الشهر سيشهد سحب القوات العسكرية بالكامل على ان تلتزم المجموعات المسلحة ومن يمولها بوقف العمليات المسلحة والتراجع عن العمليات الاجرامية التي تقوم بها في المدن السورية .
واذا نجحت هذه المرحة ستبدأ مرحلة قادمة تتضمن الحوار السياسي بين جميع الاطراف لبحث الازمة من جميع الجوانب .
وحولة امكانية ايجاد عراقيل دولية واقليمية لافشال تطبيق المبادرة قال الاعلامي السور ان هذا الامر ليس مستبعدا لان بعض الاطراف سارعت بوضع العراقيل كفرنسا مثلا التي تدعو الى عقد مؤتمر ثالث لما يسمى بأصدقاء دمشق قد تستضيفه باريس خلال الاسابيع القادمة ، اضافة الى التحريض الاعلامي التي تمارسه بعض الفضائيات العربية كالجزيرة والعربية .
Ma.11:35.3