وقال عضو المجلس المركزي في هيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة احمد عسراوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان انجاح المسار السياسي في الازمة السورية يتطلب ايجاد مناخ ملائم عبر وقف العنف من كل الاطراف، لان جماهير الشعب هي المتضررة منه، مؤكدا ضرورة السماح بالتظاهر السلمي، والافراج عن كافة المعتقلين والسماح بايصال المساعدات للمتضررين اينما كانوا.
واضاف عسراوي ان ما اسماه الجيش السوري الحر تكون نتيجة انشقاقات في الجيش النظامي الذي كلفته السلطات بمواجهة المتظاهرين، (حسب قوله)، داعيا المنشقين الى عدم رفع السلاح بوجه اخوانهم.
واعتبر ان وقف العنف يجب ان يبدأ من قوات النظام التي هي من باشرت بعمليات القتل، مشددا على رفض عسكرة الثورة في سوريا، كما طالب بنفس الوقت بحماية المدنيين عبر خروج قوات النظام من المدن والشوارع.
وشدد عسراوي على ان كل من امر او ساعد او نفذ اي عملية قتل لاي من ابناء الشعب السوري وكل من رفع السلاح بوجه المواطنين مجرم، موضحا ان الازمة الداخلية في سوريا هي بين النظام والشعب.
وتابع عضو المجلس المركزي في هيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة احمد عسراوي ان هناك صراعا اخر مع سوريا تتدخل فيه كل الاطراف الدولية والاقليمية العربية وغير العربية، مؤكدا رفضه للتدخل في شؤون سوريا من اي كان سواء كان بسلاح سعودي وقطري او ببارجة روسية، على حد تعبيره.
واكد عسراوي انه لا يمكن الجمع بين العسكرة والحل الامني والحل السياسي في سوريا، معتبرا ان النظام اصر منذ اليوم الاول على الحل الامني.
واشار الى الا مشكلة للمعارضة السورية مع موقف النظام السوري الداعم للمقاومة في فلسطين ولبنان، وشدد على دعمها له بكل قوة، متهما اطرافا بدعم المسلحين في سوريا من اجل ان يمعن النظام في قتلهم حتى يبرر بذلك التدخل العسكري الاجنبي في سوريا.
وقلل عسراوي من اهمية اعتراف مؤتمر اسطنبول بالمجلس الوطني السوري ممثلا عن الشعب السوري، واكد انه لا يحق لاي من اطراف المعارضة في الداخل او الخارج ان يدعي ذلك، متهما بعض اطراف معارضة الخارج بالاصرار منذ بداية الحراك الشعبي في سوريا على انه لا توجد في سوريا معارضة.
وحول موقف مجموعة دول البريكس الداعم للحل السلمي والرافض للتدخل العسكري الاجنبي في سوريا قال عضو المجلس المركزي في هيئة التنسيق الوطني السورية المعارضة احمد عسراوي ان هذه المجموعة تعمل على خلق توازن طبيعي في المنطقة، وشعوبها هي صديقة للشعوب العربية، داعيا الى عدم تجيير هذا الموقف من اجل عدم حصول تغيير في بنية النظام السوري.
MKH-2-22:47