مراسل قناة العالم في نيورك نزار عبود تابع هذا الموضوع وكتب التقرير التالي :
طلب المبعوث الدولي المشترك كوفي عنان من مجلس الامن الدولي الموافقة على اتفاق توصل اليه مع دمشق لانهاء العمليات المسلحة في موعد اقصاه العاشر من الشهر الجاري .
واكد عنان في جلسة مغلقة عقدها اعضاء مجلس الامن الدولي ان سوريا تعهدت في رسالة بعثها وزير خارجيتها وليد المعلم تقضي بذلك ، على ان تلتزم الاطراف المسلحة المعارضة الامر نفسه .
مندوبة واشنطن في الامم المتحدة سوزان رايس كررت أمام مجلس الامن ما قاله كوفي عنان مشيرة الى ان رسالة المعلم اليه اكدت ان الجيش السوري سيسحب جميع قواته المتقدمة ويتجنب استخدام الاسلحة الثقيلة بحلول العاشر من نيسان الجاري ثم ينهي انسحابه من المناطق المأهولة. اما المعارضة المسلحة فسيبقى ناصر القدوة مساعد عنان على اتصال مع اطرافها الكثر لاكمال وقف النار بعد ذلك بثمان واربعين ساعة ، وهي مسألة تحفظ عليها مندوبا الصين وروسيا داخل الجلسة المغلقة .
اما مندوب سوريا الدائم لدى المنظمة الدولية بشار الجعفري فقد شدد على التزام حكومة بلاده بدعم مهمة كوفي عنان ما توافقت مع مصالح سوريا كما وجه نحذيرا شديد اللهجة الى الدول التي تعمل على دعم المعارضة المسلحة ، وتابع الجعفري قائلا : ان كل من يعمل على تجاوز السيادة السورية وكل من يخلق مسارات موازية غير مجلس الامن وكل من ينقل اسلحة الى الاطراف المسلحة في سوريا عليه ان يتحمل مسؤولية عمله ، مضيفا ان وزير الخارجية السعودي لم يخف تدخله الشخصي في الشؤون الداخلية السورية عندما دعا الى تسليح المعارضة في سوريا بل اعتبر دعم الجماعات المسلحة واجبا .
وفي مقابل كل الجهود التي تعمل على انجاح خطة كوفي عنان هناك قوى في مجلس الامن الدولي وفي اسطنبول وبعض الدول العربية تعمل من اجل افشال هذه الخطة .
Ma.11:33.3