واضاف ابو عبد الله في حديث مع قناة العالم مساء الاثنين ان الجامعة العربية سبق لها ان استخدمت اسلوب تحديد المواعيد مع سوريا لكنها فشلت ايضا لان هذا الاسلوب لا يهدف الى الحل وانما الى ممارسة الضغوط على حكومة دمشق .
وتابع قائلا ان الحل السياسي يجب ان يأخذ وقته لان الازمة السورية ليست داخلية فقط ، فهناك اطراف مجتمعة في اسطنبول وهذه الاطراف هي جزء من مسبات الازمة وبالتالي لا يمكن الحديث عن أي مواعيد ولا عن اي حل يمس السيادة السورية ، فهذا الامر غير مقول شعبيا فضلا عن الرفض الرسمي له .
واكد الباحث السياسي السوري انه عندما يراد انضاج حل سياسي فلاد ان يكون بمساهمة جميع الاطراف وبنوايا طيبة وسليمة ، لكن ما رأيناه في مؤتمر اسطنبول والتصريحات الاميركية والسعودية لا يوحي بان هناك حل .
واعرب ابو عبد الله عن اعتقاده في ان الاطراف التي هزمت في المشروع تريد تحسين شروط تفاوضها لان دور كوفي عنان هو ايجاد مخرج للاطراف التي هزمت وهي الولايات المتحدة وحلفائها مضيفا ان مشروع ان مشروع اسقاط النظام في سوريا قد انتهى الى غير رجعة وبالتالي لابد ان يكون التفاوض عبر الدولة السورية ومن خلال انضاج حل سياسي قابل للتطبيق .
وحول ما تسرب من ان كوفي عنان حدد العاشر من نيسان الجاري موعدا لتنفيذ خطته من قبل الحكومة السوري وهل انه بهذا الاجراء انساق الى رغبات اجتماع اسطنبول قال استاذ العلوم السياسية في جامعة دمشق ان سوريا لديها خبرة سابقة من خلال المحكمة الدولية التي حددت فيها مواعيد كثيرة مشيرا الى ان هذه الامور تُطرح كأدوات للتفاوض ،.
وحول ماجاء في خطة عنان بشأن وقف العنف من جميع الاطراف قال ابو عبدالله ان سوريا لديه جيش ولديها قوات أمن يمكن ان تصدر لها الاوامر بوقف العمليات ، لكن من يضمن التزام الجماعات المسلحة بهذا الامر ؟ وهل حصل عنان على ضمانات من اردوغان وسعود الفيصل على تدخلهم لدى الجماعات التي سلحوها لتوقف العنف والقتل؟ اذن فالمشكلة هنا في الطرف الاخر وليس في الحكومة السورية.
Ma.22:38.2