وقال استاذ العلاقات الدولية في جامعة جورج واشنطن الامريكية داود خير الله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: ان التمرد المسلح في اي مكان يستوجب ردا من قبل الحكومة، ولا يمكن مطالبة السلطات السورية بسحب قواتها فيما يقوم المسلحون باعمال ارهابية، مؤكدا ان ذلك امر غير منطقي وغير ممكن.
وشكك خير الله في صوابية تحديد انان مهلة 10 ايام السلطات السورية لتطبيق بعض بنود مبادرته ذات النقاط الست، معتبرا ان ذلك مرتبط بالواقع على الارض.
واعتبر ان دعوة الامين العام للجامعة العربية اصدرا قرار حول الازمة السورية تحت البند السابع لميثاق الامم المتحدة الذي يبيح التدخل العسكري الدولي بأنها مخزية جدا، مؤكدا ان وراء هذه الدعوة محاولة لافشال مهعمة المبعوث الدولي كوفي انان.
واعتبر خير الله ان مثل هذه المواقف الحادة لا تنسجم مع القانون الدولي، ولا مع الحل السلمي للنزاع في سوريا، مستبعدا ان يتكمنوا من ذلك وان توافق روسيا عليه.
واعتبر استاذ العلاقات الدولية في جامعة جورج واشنطن الامريكية داود خير الله الموقف الروسي والصيني متميزا في رؤيته باختيار الحل السلمي منذ بداية الازمة السورية، منوها الى ان الموقف الاميركي وموقف بعض اطراف مؤتمر اسطنبول تغير مؤخرا خاصة بعد ان شاهدوا حقيقة المسلحين.
وشدد خير الله على ان حمل السلاح اضر بالمعارضة ودعاة الاصلاح في سوريا اكثر مما اضرت بهم السلطة، متهما بعض الاطراف مثل اسرائيل وبعض الدول العربية بالاستمرار في محاولتها تدمير سوريا بكل الطرق عبر المقاطعة الاقتصادية وارسال السلاح اليها وحض الناس على التحرك المسلح واثارة المشاعر المذهبية.
وتابع استاذ العلاقات الدولية في جامعة جورج واشنطن الامريكية داود خير الله ان ذلك اعطى السلطة مبررا لاستخدام العنف، محذرا من ان التسلح الذي تدعو اليه اطراف اقليمية ودولية يأتي لجر البلاد الى حرب اهلية.
MKH-2-23:24