فتحت عنوان "دولة التناقضات"، نشر موقع "نيوز وان" الاخباري مقالته التي استهلها بالقول انه:
- فقط في دولة فيها التناقضات منتشرة عميقة إلى هذا الحد، يمكن توقع ظواهر غريبة. ليس هناك كلمات تستوعب كل التعارضات التناقضات. ولا أعني الخلافات الشرعية في الرأي، بل النفاق القبيح.
- فقط في دولة التناقضات يمكن لمرشح لمنصب وزير التعليم أن يدعو إلى إلغاء امتحان شهادة الثانوية، وهو لا يملكها. فقط في دولة التناقضات يمكن إيجاد جامعة تمنح شهادة الدكتوراه أولاً ثم شهادة الليسانس. قلنا تناقضات؟!
- فقط هنا يمكن لرئيس الحكومة ووزير الدفاع ان يعِدا بالهدوء والطمأنينة، وبالضبط في نفس الوقت تتساقط الصواريخ علينا. فقط في إسرائيل يُنجَز اتفاق لوقف النار مع عدوٍّ لن نتكلم معه أبداً – ربما مرة أو مرتين أو أكثر .. – فيما الصواريخ تواصل السقوط دون كلل.
- فقط في دولة التناقضات يمكن أن يكون هناك شاب في وحدة قتالية ضمن الخدمة الإلزامية ويعرّض حياته للخطر وأجره الشهري بضع مئاتٍ من الشواكل. وفي المقابل هناك جندي آخر، ابن 22 سنة وما فوق تمكن من فعل الكثير – بما في ذلك إنجاب طفلين – ويخدم في الحاخامية ويحصل على أجر يتجاوز الخمسة آلاف شيكل. ما السيء في هذا؟ ليته لكل جندي إسرائيلي.
- فقط في دولة التناقضات يمكن أن تكون وزيراً صاحب صلاحيات، وفي المقابل لا تتحمل أي مسؤولية إذا ما حصل شيء. فقط هنا يمكن الإطالة وتقديم المزيد من الأمثلة، لكن أكتفي بهذا كي لا أعكر صفو القارئين. الأساس واضح.
نيوز وان /2012/04/02
الدكتور تشيلو روزنبرغ