وتابع في تصريحات ادلى بها الثلاثاء قائلا : نظرا الى ان الحكومة البريطانية رصدت خمسمائة الف بوند لاثارة الاضطرابات في سوريا وتتحدث الولايات المتحدة بكل صلافة عن مساعدة المخربين والارهابيين داخل سوريا وبعض دول المنطقة التي تحكمها انظمة شبه ديكتاتورية ، انتبهت خلال الاونة الاخيرة الى الديمقراطية في سوريا وتحاول من خلال مساعداتها العسكرية النيل من المقاومة الاقليمية ضد الكيان الاسرائيلي ، نظرا الى جميع هذه الامور فان بامكاننا ان نعرف التسمية التي تليق بهذا المؤتمر .
واضاف : تصريحات وزيرة خارجية اميركا هيلاري كلينتون حول ايجاد درع صاروخي مشترك في منطقة الخليج الفارسي تكشف عن جانب اخر من هذه المغامرة . فهي اشارت في تصريحاتها الى الدول السنية لتكشف بشكل غير ارادي عن نواياها المبيتة للوقيعة بين الشيعة والسنة واثارة النزاع الطائفي والمذهبي .
وجدد التاكيد على ان الاجانب لا يريدون سوى نهب ثروات دول المنطقة وضمان امن الكيان الاسرائيلي وقال : ان الجمهورية الاسلامية الايرانية ترى لزاما على نفسها بان تدافع عن المظوم من اي طائفة كان ، وخير دليل على ذلك دفاعها عن فلسطين وحركة حماس وشعوب مصر وليبيا وتونس ، كما انها ترى من واجبها التصدي للاجراءات الاميركية الجائرة ، ومن هذا المنطلق فانها اسست لعلاقات اخوية مع جميع دول الجوار والدول والاسلامية .
وخاطب رئيس مجلس الشورى الاسلامي المشاركين في مؤتمر اسطنبول بالقول : ان كانت لديكم هواجس في خصوص الديمقراطية فلماذا تلتزمون الصمت حيال الديكتاتورية البربرية التي تسود البحرين واوضاع الديكتاتوريات الاخرى في المنطقة .
وحذر من اعطاء الفرصة للكيان الاسرائيلي ليلتقط انفاسه بعد العزلة التي واجهها خلال الفترة الاخيرة وقال : لم ينه المبعوث الاممي الخاص الى سوريا كوفي انان مهمته حتى نرى هذه المجموعة تعزف على وتر الخلافات ، ومن هنا يتبين للجميع ان هدفهم ليس الاصلاح في سوريا .
وجدد التاكيد على ان ايران تدعم الاصلاحات الديمقراطية في سوريا مؤكدا بالقول : كما ان طهران تدين وتجشب بشدة المؤامرات والمغامرات التي تجري تحت يافطة الديمقراطية المزيفة .