اكد المتحدث باسم وزارة الخارجية البريطانية باري مارستون ضرورة ايجاد حل دبلوماسي فيما يتعلق ببرنامج ايران النووي، مشيرا الى اان تركيا يمكنها لعب دور في هذا المجال.
وقال مارستون في حوار مع قناة العالم الاخبارية مساء الثلاثاء: "نحن لا نريد العقوبات حبا بالعقوبات بحد ذاتها، نحن نستخدم العقوبات لاعادة ايران الى طاولة المفاوضات".
واضاف: "نحن نتفهم العلاقات التاريخية بين تركيا وايران ولا نطالب اطلاقا تركيا بتغيير علاقاتها مع ايران، فتركيا تلعب دور جسر بين ايران والغرب وهذا مهم بالنسبة الى بريطانيا ولا نطالب تركيا بتغيير موقفها من القضايا الاساسية مقابل انضمامها للاتحاد الاوروبي".
وتابع: "علينا ان لا نبالغ في حدة الاختلافات بين مواقف تركيا والمواقف الاوروبية في ما يتعلق بالقضايا الخلافية مثل ايران والصراع العربي الاسرائيلي وغيرها، فتركيا سعت الى ايجاد تقارب ايراني اوروبي خلال الشهور الماضية في ما يتعلق بـ "مفاعل طهران الاختباري"، كما ان موقف تركيا منسجم مع موقف بريطانيا حول ضرورة الحل الدبلوماسي لمسألة ايران النووية لانه عاجلا ام آجلا فان القضية الوحيدة لحل هذه المسالة هي الخيار الدبلوماسي".
وقال: "نحن نحتاج الى اتخاذ مواقف تجاه ايران من اجل العودة الى المفاوضات في ما يتعلق بالمسألة النووية ونحن نؤيد خلو منطقة الشرق الاوسط من اسلحة الدمار الشامل بما في ذلك الاسلحة النووية وتمت اثارة هذه القضية مع "اسرائيل" ومع باقي الدول في الشرق الاوسط".
وفي ما يتعلق بعلاقات تركيا مع الاتحاد الاوروبي، قال مارستون: "ان القضية ليست ممارسة الضغوط على تركيا وان بريطانيا موافقة مع انضمام تركيا الكامل للاتحاد الاوروبي، وان لندن على خلاف مع المانيا بهذا الشان لاننا نعتبر انضمام تركيا سيسمح لنا بانسجام اكبر بوجه الكثير من التحديات".
واكد ان انضمام تركيا المسلمة الى الاتحاد الاوروبي يسمح بالتنوع ولن يصبح الاتحاد الاوروبي ناديا للمسيحيين فقط وهذا من مصلحة اوروبا نفسها.
وفي ما يتعلق بالمواقف التركية تجاه الصراع العربي الاسرائيلي، اعتبر مارستون ان الاوروبيين لايختلفون كثيرا مع تركيا حول الافعال الاسرائيلية في ما يتعلق بالاستيطان وحصار غزة واهمية العودة الى طاولة المفاوضات لحقيق التسوية.