عاجل:

ليبيا بحاجة الى حكومة ازمة لاحلال الامن

الإثنين ٠٢ أبريل ٢٠١٢
١١:٣٣ بتوقيت غرينتش
ليبيا بحاجة الى حكومة ازمة لاحلال الامن لندن ( العالم ) 3/4/2012 – قال الاعلامي والناشط الحقوقي الليبي حسن الامين ان المشكلة الحاصلة في جنوب ليبيا ليست أمرا جديدا ، والجديد ان الاشتباكات في سبها تحدث في ظل غياب اي سلطة قانونية او عسكرية مركزية في ليبيا في الوقت الحاضر واهمال المجلس الوطني والحكومة الانتقالية لملف الجنوب وهم يعرفون انه ملف شائك .

وفي حديث مع قناة العالم مساء الاثنين اشار الامين الى وجود انذارات واشارات سابقة تثبت بان الاوضاع في الجنوب الليبي كانت بحاجة الى معالجات سريعة ، مضيفا ان هناك احتمالات لمساهمة بعض دول الجوار و الايادي الخارجية في تأجيج الازمة .
وتابع الامين قائلا : ان اهمال المجلس الانتقالي للجنوب ليس مقصودا ، كما ان المجلس ليس واقعا تحت الضغط لممارسة هذا الاهمال ، وكل ما في الامر ان لدينا حكومة جديدة ومجلسا وطنيا غير منتخب وبالتالي ليست هناك كفاءات وانما هناك تخبط وارتجال وعدم قدرة جيدة على الادارة .
واستطرد الناشط الحقوقي الليبي قائلا : ان بعض دول الجوار التي كانت متظامنة مع النظام السابق انتهجت سياسة معينة تجاه الثورة الليبية ولابد من التعامل بحذر مع هذه الدول وابرزها الجزائر التي يحاول المجلس الوطني الانتقالي والحكومة الليبية الجديدة التعامل معها بوديّة كاملة .
واعتبر الامين ان النطام في الجزائر نطام دكتاتوري قمعي وقد بقي يدعم نظام القذافي لفترة طويلة جدا ويرسل اليه المرتزقة والاسلحة عبر حدوده وبالتالي ليس من المستبعد ان تكون للجزائر مصلحة في تأجيج هذه الفتن جنوب ليبيا .
والعامل الاخر وراء احداث سبها كما يرى الامين هو ازلام القذافي وعناصره من النظام السابق الذين يريدون ان يلعبوا على هذه الاشكالية الموجودة في الجنوب والتالي يؤججون الصراع .
وحول اجراءات السلطات الليبية لتطويق اشتباكات الجنوب قال الاعلامي والناشط الحقوقي الليبي ان اشكاليتنا على الحكومة المؤقتة هي ان هذه الحكومة لا تتابع تنفيذ الحلول والاجراءات والقرارات التي تتخذها ، فاعلان منطقة الجنوب من قبل الحكومة منطقة عسكرية يستدعي ان تكون القوات المتواجدة هناك منضوية بالكامل تحت لواء المجلس الوطني والاجهزة الامنية الحكومية وليست تابعة لكتائب تأتي من مدن اخرى ، ولكن على العموم فان قرارات الحكومة بشأن ازمة الجنوب هي قرارات جيدة وربما تساهم في حل المشكلة ، الا ان المشكلة اكبر من ذلك فهي تتعلق بالازمة الليبية بشكل عام ، فالحكومة الليبية يجب ان تكون حكومة ازمة ويجب ان تحدد اولوياتها وتضع الملف الامني على رأس هذه الاولويات وتتحرك للسيطرة على جميع البؤر الامنية الساخنة .
Ma.19:09.2

0% ...

آخرالاخبار

هبوط طائرة لشركة الطيران البولندية قادمة من وارسو في مطار بروكسل عقب تلقي بلاغ عن أمر مشبوه


المرصد السوري: توغلت دورية تابعة لقوات الاحتلال في قرية أوفانيا بريف القنيطرة الشمالي وتجولت بين منازل المدنيين


توقعات بمشاركة نحو مليون فرنسي في تظاهرات اليوم في ظل إضراب عام قد يؤدي إلى شلل جزئي في كل قطاعات البلاد


صحيفة 'هآرتس' العبرية: كيان 'إسرائيل' تحول لعلامة تجارية 'سامّة' ينبغي التبرؤ منه


مصادر إعلامية: هجوم صاروخي يمني يستهدف مدينة ينبع السعودية


مصادر إعلامية يمنية: الطيران الحربي السعودي يستهدف المسعفين أثناء إسعاف الجرحى إثر قصف العدو مزارعين في مدينة الطلح بمديرية سحار


الطائرة في طريقها من قاعدة الملك عبد العزيز الجوية في الظهران إلى قاعدة الأمير سلطان الجوية


بيانات الملاحة الجوية تُظهر وجود طائرة نقل ثقيلة أوكرانية في سماء المملكة العربية السعودية


الاتحاد الوطني الكردستاني العراقي يعقد اجتماعاً طارئاً لبحث تداعيات تفعيل برلمان إقليم كردستان


المركز العالمي لمسؤولية الحماية: 86% من سكان قطاع غزة يعانون من النزوح الممتد ومحاصرون في نحو ثلث مساحة غزة


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب