كما تمكنت قوات الامن العراقية من فرضِ سيطرتها على الارض، وشلت قدرة الجماعات المسلحة على اختيار المكان والزمان في شن الهجمات.
وقال حسن الساري عضو مجلس النواب العراقي في تصريح للعالم مساء الاثنين : شهد الشهر الثالث " مارس – اذار " لهذه السنة تحسنا امنيا باعتبار كانت هناك تحضيرات امنية لانعقاد القمة العربية وبالتالي كانت هناك جهود امنية اضافية بذلت من قبل الحكومة والاجهزة الامنية من اجل ضبط الوضع الامني في داخل العراق .
وقال جمعة العطواني عضو التحالف الوطني العراقي في تصريح للعالم ان الخبرة التي اكتسبتها الحكومة العراقية والوزارات الامنية تحديدا بسبب الاعتقالات المستمرة لعدد غير قليل من قيادات تنظيم القاعدة وكذلك لفلول البعث الصدامي استطاعت ان تفتح الكثير من الشفرات الغامضة سابقا للاجهزة الامنية وكذلك تطور الاستخبارات والمعلومات بدا يشكل عاملا مهما واساسيا في ارساء الامن في داخل العراق .
ويرى المراقبون ان الخطط التي وضعت لتامين حماية قمة بغداد التي عقدت نهاية اذار نجحت في منع الجماعات المسلحة من شن هجمات حتى وان كانت عشوائية يضاف اليها تفعيل العمل الاستخباري وضرب الجماعات المسلحة في اوكارها بعمليات استباقية لقوات الامن العراقية .
وقال المحلل السياسي العراقي رشيد الموسوي في تصريح للعالم ان التطور الاستخباراتي الذي جرى في العراق في الفترة الاخيرة والتوجه نحو تجفيف منابع الارهاب قبل الشروع بعملياتهم الانتحارية والاجرامية كان السبب الرئيسي في خفض هذه العمليات مؤكدا ان هناك عاملا اخر في تخفيض مثل هذه العمليات الارهابية في العراق وهو ان معظم الارهابيين قد توجهوا الى سوريا لينفذوا ماربهم واجرامهم في هذا البلد .
ويعمل العراق حاليا على تغيير قيادات امنية ضمن صفوف وزارتي الداخلية والدفاع ويعتمد بشكل كبير على الجهد الاستخباري في للتعامل مع المعلومات الواردة عن مخططات الجماعات المسلحة .
tt-2-21:35