إنتهاكات عكست بصورة جلية مدى تدني أخلاقيات وعقيدة الجيش الأميركي الذي يعاني في هيبته وموقعه حتى داخل المجتمع الأميركي نفسه .
الجرائم التي يرتكبها الجنود الأميركيون في أفغانستان تبدو وكأنها تلقى تشجيعا على ارتكاب مثلها عندما تتم حماية مرتكب الفعل الإجرامي من جانب قوانين ومحاكم أميركية . ما يطرح أسئلة عن أسباب الإصرار الأميركي على منح الحصانة القانونية لجنودها خارج الولايات المتحدة .
في أفغانستان غضبة شعبية عارمة بات يخشاها الاحتلال الأميركي وجنوده ما استدعى زيارات لوزير الدفاع الأميركي بانيتا ومسؤولين أميركيين لأفغانستان فشلت في تهدئة حال الغضب الأفغاني الذي لا يبدو أنه سيتراجع طالما ستتواصل جرائم الجنود الأميركيين .