المرشد العام محمد بديع اعلن اختيار الجماعة للشاطر مبرراً الرجوع عن قرار عدم تقديم مرشح رئاسي بوجود تهديد حقيقي للثورة يتمثل برفض تشكيل حكومة ذات صلاحيات حقيقية، والتلويح بحل مجلسي الشعب والشورى والدفع بمرشح رئاسي أو أكثر من بقايا النظام السابق لا سيما ان العديد من المرشحين يتلقون الدعم من فلول النظام السابق كما قال.
قيادي اخواني قال ان القرار الصادر انما يتبع الديناميكية التي تتمتع بها الجماعة في متابعتها لاوضاع مصر وما تفرضه من استحقاقات في حين توالت ردود أفعال غاضبة من قيادات إخوانية كبيرة حيث أعلن الدكتور كمال الهلباوي المتحدث السابق باسم الجماعة في أوروبا استقالته من جماعة الإخوان اعتراضاً على القرار مضيفاً انه واثق من وجود صفقات ومنذ فترة طويلة بين الجماعة والمجلس العسكري.
من جانبه قال الدكتور محمد حبيب النائب السابق لمرشد الإخوان إنه يرفض ترشيح خيرت الشاطر للرئاسة معتبرا القرار " يندرج ضمن أخطاء كثيرة ترتكبها الجماعة في الفترة الأخيرة معتبراً أن الشاطر "هو الرئيس التوافقي بين الإخوان والمجلس العسكري كونه كان مهندس الاتفاقات بين الطرفين.
احزاب ليبرالية ويسارية عدة انتقدت القرار في وقت أعلنت جماعة الدعوة السلفية وحزب النور السلفى، تمسكهما بالمبادرة التى أطلقتها للاتفاق على مرشح إسلامى واحد.
تبقى الاشارة الى ان القرار ستكون له تداعيات كبيرة على الساحة السياسية المتوترة اصلاً لا سيما بعد تتالي مسلسل الانسحابات من الجمعية التأسيسية لوضع الدستور المصري الجديد.