وقد انطلقت مجموعة من قوافل الناشطين من أكثر من دولة الى دول الطوق في لبنان وسورية ومصر والأردن لتكون على مقربة من فلسطين في رسالة واضحة بأنه ما ضاع حق وراءه مطالب، فكيف إذا كان شعبا ً مناضلا ً قدّم ويقدم التضحيات ويحظى بدعم من أحرار العالم .
وسبق لعضو اللجنة المركزية لمسيرة القدس العالمية صلاح الخواجة أن وصف يوم الجمعة الثلاثين من آذار مارس بيوم وحدة الشعب الفلسطيني وقواه الشعبية ، وأنه لأول مرة منذ عشر سنوات ستنطلق تظاهرات في قلب عاصمة فلسطين القدس المحتلة حماية لها وتأكيدا ً على رفض محاولات تهويدها .
تجدر الإشارة الى أن حوالي 80 شخصية اعتبارية من إيران والهند وماليزيا وأندونيسيا والفيلبين وبنغلادش والإتحاد الأوروبي والولايات المتحدة إنطلقت الى دول الطوق للمشاركة مع ناشطين من الدول العربية في حراك دعم القدس وإحياء يوم الأرض .
فهل يحرك الإحياء السنوي ليوم الأرض في فلسطين ضمير العالم لتحريرها وإعادة الحق لأهله ؟