و كان الحراك قد أصدر بياناً أكد فيه أن الحراك وبالتنسيق مع عدة حراكات شعبية واحتجاجية في مختلف مناطق المملكة ينظم هذه المسيرات تحت عنوان لا امتيازات ولا جوازات، بدنا نرجع الفوسفات
وذلك رفضا لإقرار البرلمان جوازات سفر دبلوماسية مدى الحياة لأعضائه واتجاهه إلى اعتماد رواتب تقاعدية إضافية لهم،
وندد الحراك بحصول النوّاب على مكتسبات جديدة “على حساب الأغلبية العظمى من أبناء الشعب” واتجاههم إلى اقتناص “مصالح ذاتية” عوضاً عن تمثيلهم التشريعي والرقابي لمن انتخبوهم وسط مرحلة حساسة .
الحراكات الشبابية والشعبية قررت البدء بخطة تصعيدية تراكمية تسير للإفراج عن معتقلي أحرار الطفيلة وتستمر حتى إصلاح النظام المنشود وإنقاذ الوطن من براثن الفساد والاستبداد ودعت إلى المشاركة في اعتصام شعبي مساء يوم غد ، أمام دار رئاسة الوزراء، كأولى خطوات التصعيد .
في غضون ذلك،تجري تحركات بين أطراف في نقابة الصحافيين ونوّاب لتطويق تداعيات ما اعتبرته النقابة “ألفاظا نابية” صدرت عن “نوّاب مفلسين” دعت إلى مقاطعتهم . حيث أعلن نائب رئيس البرلمان عاطف الطراونة أن ما صدر عن بعض الأعضاء لا يعبر إطلاقاً عن الموقف العام، رافضاً تجريح الإعلاميين، بينما أفادت معلومات اعتزام تقديم اعتذار رسمي في هذا السياق