الغازات السامة والمعتبرة سمة المرحلة في البحرين كانت نجمة الساحات بالامس من خلال رميها على بيوت المواطنين الآمنين.
في وقت اعلنت مصادر بحرينية عن استشهاد الشاب احمد اسماعيل بالرصاص الحي في منطقة سلماباد مساء الجمعة.
ائتلاف الرابع عشر من فبراير كان قد دعا الى خروج مسيرات في جميع مناطق البلاد تحت شعار "جمعة مجابهة المحتل داعياً للتظاهر الغاضب في كافة المدن والبلدات وإعلاء القبضات المقاومة للاحتلال والمنادية بإسقاط النظام .
رئيس المجلس العلمائي آية الله الشيخ عيسى احمد قاسم اكد في خطبة الجمعة بالامس ان تحسينات السلطات الشكلية التي تتمترس وراءها تسقط امام لغة الحق التي يتمتع بها الشعب، واصراره على الوصول الى حقوقه الثابتة واهدافه المشروعة، واساليب مقاومته السلمية لافتاً الى ان الضغوط التي مورست على القمة العربية لاهمال قضية البحرين ما هي إلا واحدة من محاولات عدة لتغييب هذه القضية عن الأنظار واعطاء الفرصة للحكم بالتصرف الغاشم لإسكات صوت الشعب .
امين عام حزب الله السيد حسن نصر الله قال في كلمة له بالامس ان ما يجري في البحرين هو قتل عمد بالغازات السامة وان بعض الدول العربية هددت بالانسحاب من القمة اذا ما طُرحت قضية الشعب البحريني.
في جانب آخر دعت منظمة "العفو الدولية"، السلطات البحرينية إلى "الإفراج فوراً" عن الناشط الحقوقي عبد الهادي الخواجة مبدية التخوّف من أنه يواجه خطر الموت بعد 50 يوماً من الإضراب عن الطعام في حين اكد احد الاطباء المعاينين للخواجة انه في حالة صحية سيئة.
تبقى الاشارة الى وصول وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون الى الرياض للقاء الملك السعودي ووزير خارجيته للتداول في امور المنطقة.