في وقفة احتجاجية امام وزارة الداخلية البريطانية طالب ناشطون بريطانيون وزير الداخلية بالافراج الفوري عن عشرات الشباب المسلمين الذين تم اعتقالهم على خلفية تظاهرهم العام الماضي ضد العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة.
واعتبر المشاركون ان احتجاز الشبان المسلمين امر غير قانوني وضد حرية التعبير.
وقال النائب في البرلمان البريطاني جورج غاولاي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الثلاثاء: "ان الأحكام مروعة جدا لشباب تظاهروا امام السفارة الاسرائيلية، فهم ليسوا مثيري شغب، وكان الاولى اعتقال من هم داخل السفارة التي تحولت الى مركز للتآمر وقتل الناس كما في قضية المبحوح".
واضاف: "لقد تظاهر الشبان ضد انتهاكات وقعت في مجزرة غزة، ومن الطبيعي ان تحتقن المشاعر وتتجلى في مظاهرات غاضبة".
وقام وفد يمثل المنظمات الحقوقية والشخصيات البرلمانية البريطانية بتسليم التماس وقع عليه اكثر من الفي متضامن، مستندين الى حالة مشابهة لبريطاني شارك بنفس التظاهرة وقد اطلق سراحه بعد رفض المحكمة الاعتداد بشريط فيديو قدمته الشرطة البريطانية واعتبرته المحكمة مجتزأ، مطالبين بمعاملة هؤلاء الشباب بالمثل، ومعتبرين احتجازهم بانه غير قانوني.
وقال المتحدث باسم ائتلاف "اوقفوا الحرب" في بريطانيا كريس نينهام في تصريح خاص لقناة العالم: "ان حالة المتظاهر البريطاني جاك سميث اظهرت ان ادلة شرائط الفيديو التي استندت اليها الشرطة كانت لشخص اخر بل وتظهر الاعتداء عليه قبل اعتقاله، وبالتالي لا مصداقية للفيديو في اعتقال الشباب المسلمين، وقد مارست الشرطة القسوة بحقهم قبل ان يقع ما تصفه بالاحتكاكات".