اكد احمد الطيبي رئيس الحركة العربية للتغيير في الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1948، بان الكيان الاسرائيلي يسعى عبر ممارساته لالغاء الوجود الفلسطيني كهوية وثقافة في فلسطين.
وقال الطيبي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية ضمن برنامج "تحت الضوء" مساء الثلاثاء: "نحن نناضل يوميا من اجل الحفاظ على الارض ومن فوق هذه الارض بمعنى الانسان، لان النظرية والممارسة الصهيونية تسعى لالغاء الوجود الفلسطيني كهوية وثقافة عبر مصادرة الارض والقول بان الفلسطينيين ضيوف على هذه الارض".
واشار الى ان من يقول ذلك هم مهاجرون اصلا، واضاف: "انا كعربي عندما اهدد بالطرد او الترحيل او سحب المواطنة، اهدد اساسا من مهاجر فاشي مثل ليبرمان"، مشيرا الى ان هذه هي نظرية الاحتلال التي تتمثل باستبدال السكان الاصليين بمهاجرين جدد عبر طرد مئات الآلاف من عرب الداخل والغاء مواطنتهم.
وبشان نضال الشعب الفلسطيني في الاراضي المحتلة عام 1948، قال: "ان وضعنا مختلف عن الضلعين الاخرين للشعب الفلسطيني، اي الشتات والفلسطينيين في الاراضي المحتلة عام 1967، فلا احد يطلب منا ولا نريد ان يطلب احد منا انتفاضة مسلحة، اذ ان نضالنا نضال شعبي، سياسي، ميداني، تعبوي، تثقيفي، في مواجهة هذا المد العنصري الكبير".
وتابع الطيبي: "ان جماهيرنا اثبتت على مدى عشرات السنين صمودها حتى داخل "اسرائيل" التي تمارس التفرقة والتمييز ضد كل ما هو عربي وتعمل على مصادرة الارض وتهميش والغاء الهوية العربية".
واكد بالقول: "نحن شركاء في الآمال والآلام وطموحات شعبنا في التحرر وانهاء الاحتلال وحق تقرير المصير، وان معركتنا هي معركة حقوقية مدنية تتعلق بالمساواة، ولا يمكن الوصول الى هذه المساواة في ظل هذا المد العنصري".
واوضح الطيبي بان هناك ثلاثة انظمة حكم في الكيان الاسرائيلي، واضاف: "ان النظام الاول هو نظام ديمقطراطي لليهود ويشمل 80 بالمائة من السكان، وهي ديمقراطية عرقية، والنظام الثاني هو سياسة التمييز العنصري ضد 20 بالمائة من السكان اي الاقلية الفلسطينية في الداخل، والنظام الثالث هو نظام الاحتلال والتمييز في الاراضي المحتلة عام 1967".
واضاف: "ان "اسرائيل" تعرف نفسها للعالم بالنظام الاول، لذا علينا ان نفضح كل هذه الاوجه الثلاثة امام المجتمع الدولي ليتم التعامل معها طبقا لهذه الاوجهط.
واوضح بان العالم لا يعرف بان هناك في الكيان الاسرائيلي نحو 40 قانونا عنصريا ضد الفلسطينيين، وقال: "يعتقد البعض ان "اسرائيل" هي واحة الديمقراطية وان المساواة هي للجميع، الا ان الواقع مغاير تماما لما تطرحه "اسرائيل" وتصوره عن نفسها في الخارج".