وقال السراج في تصريح هاتفي خاص لقناة العالم الإخبارية مساء الأحد، ان قضية الهاشمي فيها عدة جوانب فاذا احتجت حكومة منطقة كردستان على الجانب القانوني ورأت أنه ربما يكون مسيس فهي ملزمة بالجانبين الاخلاقي والوطني اللذين لايسمحا لكردستان بتهريب متهما عليه لغط .
وأبدى استغرابه لأن مطاري السليمانية واربيل في منطقة كردستان أصدرا بيانين منفصلين يشيران الى ان الهاشمي لم يغادر من هذين المطارين، متسائلا فمن اين اذن سافر الهاشمي ولماذا هذا التمويه ؟ وحمل هذا السياسي العراقي منطقة كردستان المسؤولية من الجانبين القانوني والوطني .
ورفض عضو ائتلاف دولة القانون التي يترأسها المالكي، قول حكومة كردستان بأن الحكومة المركزية ارادت توريط الاكراد بقضية الهاشمي، معتقدا أن الأكراد هم الذين أوقعوا انفسهم في هذه الورطة وكان عليهم ان يجدوا مخرجا أفضل من هذا السيناريو الذي رسم لطارق الهاشمي .
وحول الى اي مدى سيصبح طارق الهاشمي ورقة قطرية لاعبة في المشهد السياسي العراقي اكد السراج ان الهاشمي هو ورقة سعودية وقطرية منذ امد بعيد ومنذ دخوله في العملية السياسية، قائلا : هو (الهاشمي) رجل طائفي بامتياز وكان يكيل الاتهامات الى طائفة دون اخرى وعمل هو وأفراده على اثارة النعرات كما اتضح في الاعترافات التي ادلى بها عناصر حمايته حيث كان يوصف المكونات الاخرى بنعوت قاسية وطائفية .
واكد السراج ان قطر عملت بأسلوب خطير وغير مألوف في العلاقات العربية أو الدولية حيث تقوم بدعم وتأجيج الطائفية في منطقة فيها جميع المكونات من سنة وشيعة بشكل كثيف، معتقدا ان قطر تقوم بدور يمكن ان يساهم في المشروع الصهيوني الاميركي بشكل واسع الرامي لاثارة الفتنة الطائفية وتوجيه الضغوطات الى الجمهورية الاسلامية الايرانية بشكل غير مباشر .
وتابع هذا السياسي العراقي: "ان اعلان قطر دعمها للسنة والسنة منهم براء لأن السنة اول المتضررين من ادعاءات قطر بحمايتهم، فالعراقيين سنة وشيعة ليسوا بحاجة الى مزاعم السعودية في السابق وقطر حاليا بحمايتهم بل عليهم ان يعملوا لحماية الاقليات الموجودة في قطر قبل ان يتدخلوا في الشأن العراقي كما ان عليهم ان يتناغموا مع الواقع القطري بدولته الصغيرة عندما يتدخلوا بقضايا كسوريا وليبيا والعراق ".
وشدد السراج، "العمل الذي قامت به قطر خطير جدا وينصب ضد العراق مباشرة والعراق سوف لن يقف مكتوف الايدي بالتأكيد امام هذه الخطوة (إيواء الهاشمي) ".
MO – 1 – 23:48