عاجل:

نفط إيران يتباطأ مع ارتفاع مخاوف الأسعار

الإثنين ٠٢ أبريل ٢٠١٢
٠٢:٣١ بتوقيت غرينتش
نفط إيران يتباطأ مع ارتفاع مخاوف الأسعار كتب بيل سبيندل وبنوا فوكو مقالاً في صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، بعنوان "نفط إيران يتباطأ مع ارتفاع مخاوف الأسعار"، قالا فيه إن المعروض النفطي الإيراني في الأسواق العالمية انخفض خلال الشهر الجاري، في الوقت الذي يواجه الرئيس الأميركي باراك أوباما قراراً بشأن تشديد الحظر الجائر المفروض على الجمهورية الإسلامية التي يستنتج الكاتبان أنها ستكون مستفيدة على ضوء ارتفاع الأسعار.

وفي هذ الإطار، يقول الكاتبان "تبدو صادرات النفط الإيرانية قد تراجعت هذا الشهر، فيما يستعد المشترون لعقوبات جديدة مشددة، حسبما قال مراقبون في السوق،"
"كما من المرجح أن تتقلص الشحنات أكثر إذا رأى الرئيس باراك أوباما بحلول يوم الجمعة، كما هو متوقع، أن بإمكان الأسواق أن تتكيف مع عدد أقل من براميل النفط الإيرانية".
وتشير الصحيفة نقلاً عن الشركة السويسرية المتخصصة بشحن النفط "بترو-لوجستكس"، إلى أنه "بحلول نهاية آذار (مارس الجاري)، وقبل ثلاثة أشهر من سريان الحظر الأوروبي على النفط الإيراني، يتوقع أن تتراجع صادرات إيران نحو 300 ألف برميل يومياً عن الشهر السابق، إلى 1.9 مليون برميل، بانخفاض نسبته 14? تقريباً".
وتضيف الصحيفة أن "تدابير أكثر عدوانية على الطريق، كما يقول زعماء الكونغرس الأميركي والاتحاد الأوروبي. والمقصود من العقوبات.. في نهاية المطاف قطع نصف إنتاج النفط الإيراني عن الأسواق الدولية، وفقاً لمحللين ومسؤولين".
"لكن إيران يمكنها أن تصد أي تسوية نووية، بمراهنتها على أن العقوبات سترفع أسعار النفط بحيث يبقى دخل البلاد ثابتاً، في حين تتصارع الاقتصادات الغربية الهشة مع ارتفاع تكاليف الطاقة".
وتلاحظ الصحيفة صحة التوقعات الإيرانية، حيث أن "السجال بين إيران والغرب أدى بالفعل إلى رفع أسعار النفط هذا العام. إذ دفعت المخاوف المتزايدة سعر البنزين في المحطات الأميركية قريباً من 4 دولارات للغالون الواحد".
"ويشعر بعض المراقبين بالقلق من أن الأسعار قد ترتفع أكثر إذا خرج النفط الإيراني من السوق بوتيرة أسرع من تعويضه بمصادر أخرى، في الوقت الذي تتقلص فيه قدرة السعودية على الإمداد الاحتياطي".
وتشير الصحيفة إلى المأزق الذي يكابده الغرب من العقوبات نفسها، فتقول إن "مفاضلة العقوبات من وجهة نظر الغرب – والقائمة على كم ستكسب إيران أقل مقارنة مع كم سيدفع المستهلكون الغربيون أكثر – تعتمد إلى حد كبير على ما سيحدث لأسعار النفط".
"فقد ترتفع أسعار النفط العالمية بين 5 دولارات و14 دولاراً، ما يلزم المستهلكين بدفع ما بين 14.7 مليار دولار و36 ملياراً أكثر، بسبب المخاوف من أن الطاقة الإنتاجية العالمية الفائضة آخذة في التقلص".
وتستنتج الصحيفة نقلاً عن خبراء أنه "مع ارتفاع أسعار النفط بشكل مطرد – وهي ارتفعت أصلاً 6.66? في نيويورك هذا العام – قد تكسب إيران تقريباً المال نفسه الذي جنته العام الماضي، بالرغم من العقوبات".

0% ...

آخرالاخبار

إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


مصادر يمنية: 6 شهداء أشلاء بينهم أطفال ومفقودون في غارة الطيران الحربي السعودي بحق مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بمديرية سحار


مصادر في مستشفيات غزة: 3 شهداء بينهم طفل بنيران قوات الاحتلال في وسط وجنوبي القطاع


البصل وإطالة العمر.. 5 فوائد صحية قد لا تعرفها


اللواء رضائي: كل من يتحدى إيران سيدفع الثمن


الجيش الإيراني: اندلاع حريق فجر اليوم في ناقلة نفط مخالفة كانت تبحر في منطقة غير آمنة شرقي مضيق هرمز إثر اصطدامها بلغم بحري


مصدر في مستشفى العودة: استشهاد طفل بنيران قوات الاحتلال في مخيم البريج وسط قطاع غزة


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب