"والشحنات، وفقاً لمسؤولين أميركيين، هي جزء من عملية تديرها وحدة النخبة العسكرية الإيرانية في الحرس الثوري الإسلامي، لدعم النظام السوري".
"ونفى مسؤولون إيرانيون وسوريون مراراً تزويد طهران نظام الأسد بالسلاح. واتهموا أيضاً الولايات المتحدة وحلفاءها العرب بالتحريض على الثورة ضد الحكومة السورية".
وزعمت الصحيفة نقلاً عن مسؤولين أميركيين قولهم إن "العديد من الشحنات يتم تسليمها حالياً من قبل قوة القدس، باستخدام أسطول من طائرات اليوشن والأنتونوف الروسية الصنع، التي تعبر فوق المجالين الجويين التركي والعراقي".
وختمت الصحيفة مقالها بالإشارة إلى أن "شركة الطيران ياس مقرها طهران. وتفرض الولايات المتحدة وحلفاؤها الأوروبيون عقوبات على وسائل النقل الإيرانية، بما في ذلك شركات الشحن والموانئ،" "في محاولة للحيلولة دون قدرة طهران على شحن الأسلحة وشراء المعدات لبرنامجها النووي".
أما النيويورك تايمز فقد نشرت مقالاً لإيثان برونر بعنوان "إثنان من قادة إسرائيل يجعلان من إيران قضيتهم الخاصة"، يقول فيه إن رئيس الوزراء (الصهيوني) بنيامين نتنياهو ووزير الحرب ايهود باراك تحوّلا إلى ثنائي غريب في السياسة الإسرائيلية أصبح في يده احتمال شن هجوم على إيران.
"من تقاليد سياسية معاكسة مع خبرات ووجهات نظر متميزة، زوّر الإثنان رابطاً ضيقاً، واستبعدا غالباً بقية القيادة الإسرائيلية".
ولفت الكاتب إلى "أن مسؤولاً إسرائيلياً رفيعاً يعمل بشكل وثيق مع المسؤولين، اشترط عدم الكشف عن هويته، وقال إن مجلس الوزراء لم يتحدث في الآونة الأخيرة عن إيران،" "لكنه لاحظ أن إعداداً مفصلاً وطويل الأمد قد ذهب إلى حد إمكانية توجيه ضربة عسكرية".
"عن الرجلين، يقول (المسؤول) إن أحدهما ينظر لنفسه على أنه المنقذ، والآخر يعيش من أجل القيام بعملية جيدة. إنهما ثنائي غريب أصبح كل منهما يقدّر الآخر. وهما معاً الآن يسيطران على هذه القضية".