وفي تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الأحد، وصف جمو مؤتمر اسطنبول بأنه لايختلف عن غيره والهدف منه التآمر على سوريا، موضحا ان هذا المؤتمر لايمكنه ان يخرج بشيء عملي ولايتعدى كونه كلام في كلام وحبرا على ورق.
واكد محمد ضرار جمو، ان الدولة السورية استعادة دورها في اسرع وقت بالرغم من كل حملات التحريض والتجييش وصرف الاموال الطائلة، مشيرا الى أن الشعب السوري يرفض التفاوض مع اولئك الذين رهنوا أنفسهم للخارج وباعوا الوطن والشعب والقضية بثمن بخس وجلسوا مع الاسرائيليين واعطوهم اعترافا طمعا بدعمهم.
وعبر رئيس الدائرة السياسية للمغتربين العرب في سوريا عن اعتقاده بأن الحل يجب ان يكون في رعاية الدولة السورية وليس خارج اطار الدولة وان كان هناك اجماع دولي اضافة الى الدور المنطقي لروسيا وبعض الدول الصديقة التي تريد ان يتحسن الوضع في سوريا.
وحول نتائج مؤتمر اسطنبول والاعتراف بـ "المجلس الوطني" كممثل شرعي وحيد للشعب السوري، اعتبر ان هذا الاعتراف افتراضيا ويفتقر للآلية التطبيقية وان هذا المجلس لن يصبح دولة ولا حالة وليس له وجود خارجي حتى على مستوى حزب .
وحول الاعلان عن قيام ثلاث او اربع دول عربية بتمويل الجماعات المسلحة في سوريا وهل يعد ذلك اعلان حرب من تلك الدول على سوريا، قال رئيس الدائرة السياسية للمغتربين العرب في سوريا محمد ضرار جمو: ان السعودية وقطر وبعض الدول الاخرى التي تنفق الاموال لإراقة الدم السوري تمثل بشكل او بآخر قمة التطرف الذي دعموه وصدروه الى المناطق العربية وخاصة سوريا، فالحركات الوهابية والسلفية المتطرفة التي تكفر وتقتل وتشرد وتقطع الاوصال هذه ليست من الاسلام بشيء بل هذا المحور يمثل الاسلام السياسي الاميركي البريطاني.
واكد جمو ان تلك الدول العربية والعالم وبعد سنة من التآمر على سوريا عجزوا عن اسقاط نظام بشار الاسد الذي يحظى بتأييد غالبية الشعب السوري الذي يدعم البرنامج الاصلاحي للرئيس الاسد، واصفا ما يسمون بمعارضة الخارج بأنهم مجموعة من اللصوص والقتلة وتجار دم قاموا بارهاق وقتل الشعب السوري وقبضوا ثمن فعلهم.
وانتقد هذا السياسي السوري تصريحات اردوغان في مؤتمر اسطنبول والتي ابدى فيها خشيته من استغلال النظام السوري لخطة المبعوث الدولي كوفي أنان والتي يجب حسب اردوغان ان يوضع لها جدول زمني، وقال : اردوغان غير قادر ان يلزم سوريا بأي شيء وهو خارج المعادلة سوى انه يستخدم وبلاده من كافة الاطراف الدولية كأرض للانقضاض على سوريا.
MO – 1 – 20:40