وقال عثمان في حديث لـ"السومرية نيوز": إن "قطر دولة ليست صديقة للعراق"، معتبراً أن دعوتها للهاشمي تعد نوعاً من التدخل في شؤون العراق الداخلية.
وأضاف عثمان أنه "كان من المفروض إيجاد حل لقضية الهاشمي من الناحيتين السياسية والقضائية"، مشيراً إلى أن "الأطراف التي لم تحل القضية خاصة من الناحية السياسية أيضاً تتحمل بعض المسؤولية في تأخير هذه الأمور".
وكشف عثمان أنه اطلع على "بيانين لمسؤولي مطاري السليمانية وأربيل ينكران علمهما بمغادرة الهاشمي"، معرباً عن عدم تأييده لـ"خروج الهاشمي من كردستان ولا مع زيارته لقطر".
هذا وطالب رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي، الدول العربية بعدم استقبال طارق الهاشمي لاسيما بصفته نائباً لرئيس الجمهورية، مؤكداً حق العراق في المطالبة بتسليمه عبر الشرطة الدولية في حال سافر لخارج البلاد.