وقال ممثل الحركة الشعبية لتحرير السودان في مصر جون شيلا اودي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد : ان الحركة الشعبية ملتزمة بكل الاتفاقيات التي تم توقيعها مع الخرطوم، ودولة جنوب السودان مستعدة للتفاوض مع الشمال، لكن المؤتمر الوطني الذي يحمل نيات سيئة تجاه السلام هو من يقف وراء تأجيج الاجواء بين الطرفين.
واضاف اودي ان جنوب السودان دولة مستقلة ولها سيادة وقانون، لكن المؤتمر الوطني لا يريد الاستقرار في الجنوب الغني بكل الموارد الطبيعية بما فيها النفط، ولا يريد ان يكون من الدول المتقدمة في افريقيا ولذلك يدعم كل الميليشيات الموجودة هناك.
واعتبر ان جنوب السودان جادة في المفاوضات، لكن المؤتمر الوطني وراء تأجيل زيارة البشير للجنوب، بالرغم من استعداد الجنوب لاستقباله، من اجل حل كل القضايا العالقة بين البلدين.
ورفض ممثل الحركة الشعبية لتحرير السودان في مصر جون شيلا اودي ان تكون الحركة الشعبية وراء انفصال الجنوب بل اعتبر ان فشل الحكومات المتعاقبة في الخرطوم وخاصة المؤتمر الوطني كان وراء اختيار شعب الجنوب الانفصال، مشددا على ان دولة الجنوب لا تريد الحرب وتريد علاقات جيدة مع الشمال كما مع كل دول العالم.
وحذر اودي من ان الجنوب لا تريد الحرب لكنها سترد على اي اعتداء واذا ما عاد المؤتمر الوطني الى الحرب فان الحركة الشعبية ستعود لذلك اقوى من السابق، وشعب الجنوب قادرون على ذلك.
وحظيت الحركة الشعبية طول نزاعها المسلح مع الشمال الذي استمر اكثر من 20 عاما بهدف الانفصال بدعم غربي كبير وعلاقات متميزة مع الكيان الاسرائيلي، كما ان كيان الاحتلال كان من اول الدول التي اعترفت بدولة الجنوب وفتح سافرة له في جوبا.
وتتهم الخرطوم الحركة الشعبية في الجنوب بانها وراء التمرد الاخير لما يسمى بالحركة الشعبية لتحرير السودان في الشمال في منطقة جنوب كردفان النفطية، حيث يقود الحركة الشمالية قيادات سابقون في الحركة الجنوبية.
MKH-1-19:07