اعتبر برلماني باكستاني تفويض بعض الصلاحيات الرئاسية الى رئاسة الحكومة بانه نهاية لعهد الديكتاتورية في البلاد، فيما نوه مراقبون الى انه يمكن ان يكون مقدمة لعزل الرئيس آصف زرداري على خلفية تهم بالفساد.
وقال عضو البرلمان الباكستاني خواجة محمد هوتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان هذه الرزمة الدستورية تعني ان عهد الديكتاتورية قد ولى وانتهى بيد ان اصل التفكير منصبّ اكثر على الغلاء المعيشي والبطالة وهي المشكلات الكبرى التي بدون حلها لن تكون لهذه التعديلات فائدة.
من جهته قال المحلل السياسي الباكستاني حبيب الرحمن في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان اعادة فتح وثيقة العفو عن المفسدين وما يتعلق بها من مسائل وممارسة المحكمة العليا لضغوطها على الرئيس زرداري، تجعلنا نتوقع عزله في المستقبل خاصة بعد سحب بعض الصلاحيات منه وتقليصها.
وكان البرلمان الباكستاني قد وافق في استفتاء بين اعضائه على تعديلات دستورية تنص على العودة الى النظام البرلماني، وتمنح رئيس الحكومة الصلاحيات التنفيذية بدلا من رئيس الدولة.
ومن شأن هذِه الخطوة التي تم تبنيها باجماع عام، ان توكل لرئيس الحكومة صلاحيات حل الحكومة والبرلمان وتعيين او عزل رئيس اركان الجيش.