ومنعت قوى الأمن التركية المتظاهرين من التوجه نحو مقر انعقاد المؤتمر.
وندد المحتجون بمثل هذه المؤتمرات، واعتبروا أنها لا تخدم جهود التسوية السلمية للأزمة في سوريا، واكدوا دعمهم لدمشق وما تقوم به من اصلاحات.
ورفع المتظاهرون صور الرئيس بشار الاسد، مرددين شعارات تندد بمحاولات التدخل الخارجي في سوريا والمنطقة، كما انتقدوا مواقف بعض الأطراف العربية بهذا الشأن.
وافتتح المؤتمر وسط انقسام بين صفوف جماعات المعارضة السورية وخلافات بشأن تسليحها بين الرياض وواشنطن، وشارك عدد من وزراء خارجية الدول الغربية، فيما غاب عنه روسيا والصين.