ووفق الصحيفة فان سلطات الاحتلال الاسرائيلي قررت مصادرة اكثر من 10% من اراضي الضفة الغربية، تنفيذا لهذه المخططات.
وقال رئيس مؤسسة حق شعوان جبارين في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : اسرائيل ماضية في مخالفتها للقانون الدولي وجريمتها المتمثلة في الاستيطلان، ولا تأبه للمجتمع الدولي وقرارات الدولية.
واضاف جبارين ان اسرائيل لن تتراجع عن هذه السياسة الا اذا شعرت بانها تخسر بكل المعاني والابعاد.
وقبل اكثر من مئة عام تقريبا، بدأت عصابات صهيون باقامة مستوطناتها على الارض الفلسطينية، حيث اصبحت هذه المستوطنات بعد عقود امرا واقعا فرض على المجتمع الدولي ان يصدر القرار 181 والذي قسم فلسطين بين اليهود والعرب.
ويتكر المشهد اليوم في الضفة الغربية ، حيث تقوم اخر المخططات على مصادرة 620 الف دونم لاقامة مجموعة من المستوطنات، حيث يشكل هذا الرقم حوالي عشر مساحة الضفة الغربية .
وقال منسق الحملة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جمال جمعة: انا اقول اننا امام اعلان دولة اسرائيل واحدة من بحرها الى نهرها، وفلسطين التاريخية ستكون كلها تحت السيطرة الاسرائيلية الكاملة.
وتابع جمعة : سيكون الفلسطينيون مجرد جزر معزولة هنا او هناك، الى ما يشبه حكما ذاتيا او حكم بلديات وهذا ما تطمح اليه اسرائيل عمليا.
وفي تل ابيب يتعاطون مع الضفة الغربية بشكل مختلف عما يعلن في بعض الاحيان، فهي جزء لا يتجزأ كما يصفونها من ارض اسرائيل الكبرى، والاصوات التي كانت في السابق مستعده للتنازل عن الضفة للفلسطينيين مقابل تسوية دائمة لم يعد لها ذكر في حكومة او في برلمان.
MKH-31-21:50