وقال تيار بناء الدولة السورية انه "لابد للدول التي رحبت بمبادرة السيد
كوفي انان من أن تجسد هذا الموقف بشكل عملي من خلال تقديم كل الدعم الذي يطلبه انان وفريقه وقد تجسد مثل هذا الدعم بالبيان الرئاسي الصادر عن مجلس الأمن بتاريخ 12-3-2102, والذي عكس توافقا دوليا أوليا يحتاجه أي حل للأزمة السورية".
وأضاف التيار المعارض في بيان تلقت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نسخة منه اليوم الأحد: "أمام هذا التوافق الدولي الأولي, والذي يحتاج الى
توطيد، اذا ما صدقت السلطة السورية بتنفيذ تعهداتها للسيد انان, لا نجد
أي دور لمؤتمر /أصدقاء سورية/, المزمع عقده اليوم في اسطنبول, يمكنه أن يخدم السوريين بأي شكل من الأشكال. ففكرة تشكيل مجموعة /أصدقاء سورية/ التي قامت بذريعة عدم التوافق في مجلس الأمن لا تستدعي انعقاد هذا المؤتمر قبل فشل مهمة السيد كوفي انان".
وتابع البيان "من هنا, وبغض النظر عن نوايا كل طرف مشارك في هذا
المؤتمر, فاننا نرفض رفضا باتا أن يتخذ المؤتمرون أي قرار من شأنه أن
يصادر ارادة السوريين داخل سورية باختيارهم الوسائل النضالية التي
يختارونها في صراعهم لاسقاط النظام الاستبدادي (حسب البيان), أو يصادر ارادتهم باختيار ممثليهم بشكل حر وديمقراطي".
وأضاف "لا نقبل بأي شكل من الأشكال أن تتعدى مساعدة المجتمع الدولي
لنضال شعبنا السوري في تحقيق حريته من الاستبداد وبناء دولته الديمقراطية ذات السيادة الوطنية الكاملة, أن تتعدى تأمين المناخات
المناسبة لتحقيق ارادته على أرضه وداخل حدوده".
ورفض التيار العنف قائلا "وبهذا, فاننا نرفض رفضا مطلقا أي قرار من شأنه تأجيج الصراع العنفي, مثل تسليح جهات مناوئة للسلطة, أو التعدي تحت أي مسمي على الأراضي السورية بطرق عسكرية, أو تعيين سلطات بديلة للسلطة الحالية تحت مسمى ممثلا شرعيا للشعب السوري".
وطالب تيار بناء الدولة السورية الأطراف المشاركة في مؤتمر أصدقاء سوريا ب`"الدعم الجاد لمهمة انان, وتقدم كل الدعم الإنساني للاجئين السوريين, لا أن تكتفي بتصويرهم, وأن تفتح حدودها للاجئين السياسيين السوريين وتؤمن لهم كل سبل العيش الكريم, لا أن تفضل أن يقتلوا داخل سورية على أن تعطيهم تأشيرات دخول الى أراضيها".