وقال ممثل الحركة الشعبية في مصر نصر الدين كوشيب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : يجب التفريق بين ما يجري في منطقة جنوب كردفان التابعة لشمال السودان وبين دولة جنوب السودان وكذلك بين الجيش الشعبي في الشمال والجيش الشعبي في الجنوب.
واضاف كوشيب : دولة الجنوب لها قواتها الخاصة وان الاتفاق الاطاري الذي تم توقيعه في اديس ابابا بين الخرطوم وجوبا لا يعني الجيش الشعبي في الشمال، رافضا ان يكون الجيش الشعبي في الشمال والجنوب تحت قيادة واحدة.
واوضح ان الجيش الشعبي الشمالي تابع لقيادته في الشمال وهو متواجد من قبل في منطقة جنوب كردفان والنيل الازرق حتى قبل انفصال الجنوب على الشمال.
وتابع كوشيب ان حركة الجيش الشعبي في شمال السودان هي برئاسة مالك عقار، ونائبه عبد العزيز الحلو، والامين العام لها هو ياسر العرمان، منوها الى ان كل هذه القيادات شمالية في الاساس رغم انها كانت في السابق ضمن الجيش الشعبي الجنوبي قبل انفصال الجنوب.
واعتبر ممثل الحركة الشعبية في مصر نصر الدين كوشيب ان القضايا العالقة بين الشمال والجنوب يجب حلها بين الدولتين، زاعما ان السياسة غير الحكيمة للخرطوم ادت الى اعلان هؤلاء التمرد على الحكومة، داعيا الخرطوم الى تحمل المسؤولية وحل المشكلة في كردفان مع الجيش الشعبي في الشمال.
واكد كوشيب ان قوات الجيش الشعبي في الشمال تقاتل من اجل نيل حقوقها، معتبرا ان الخرطوم وقعت في اخطاء كثيرة ادت الى تقسيم البلاد وصدور اكثر من 20 قرارا دوليا ضد السودان، داعيا حكومة الشمال الى عدم تحميل اخطاءها على عاتق الاخرين.
MKH-31-18:41