ويشارك في هذا الاجتماع عدد من وزراء خارجية الدول الغربية، فيما أعلنت روسيا والصين عدم المشاركة فيه.
كما أكد العراق الذي يرأس الدورة الحالية للجامعة العربية عدم مشاركته في اجتماع اسطنبول، في وقت يشارك المبعوث الدولي والعربي كوفي انان بمبعوث عنه.
في هذه الاثناء، برزت خلافات بين الرياض وواشنطن حول تسليح جماعات المعارضة السورية، حيث رفضت وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون تقديم المساعدات التي وصفتها بالهدامة الى المعارضة في اشارة الى تسليحها، فيما جددت السعودية الدعوة الى تسليح المعارضين.
من جانبها، أعلنت الخارجية السورية أنها بانتظار وصول فريق من الخبراء يمثل المبعوث الدولي والعربي كوفي انان للتباحث في تطبيق البنود الستة التي وافقت عليها دمشق. وأكدت الخارجية السورية انتهاء مرحلة اسقاط النظام.