أعربت شخصيات عربية وإسلامية عن شجبِها لقرار مؤسسة عرب سات قَطْع بث قناة العالم، معتبرين أنه يتنافى مع حرية الرأي والتعبير، ولا يخدم قضايا الامة الاسلامية لاسيما القضيةُ الفلسطينية.
وفي هذا الصدد اعتبر عضو جبهة العمل الاسلامي في لبنان الشيخ غازي حنيفة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس ان قمع الصوت الحر على مستوى العالم العربي والاسلامي والعالمي ما هو الا وسيلة من الوسائل التي اعتدنا عليها من قبل كل الادارات الاميركية واخرها ادارة الرئيس الاميركي باراك اوباما.
من جانبه، قال رئيس نادي الصحافيين النمساويين فريد تورنهايم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ان قطع بث قناة العالم على القمرين الصناعيين عربسات ونايلسات يصطدم مع حرية الصحافة، مؤكدا ان ادارة القمرين الصناعيين ليس لديهما الحق في القيام بهذا الاجراء طالما ان قناة العالم لا تبث مواد اباحية او جارحة للشعور العام.
واضاف: ان المشكلة هي ان قناة العالم تعاقب لاسباب سياسية ولهذا اصدرنا بيانا ندين فيه بشدة ما حصل.
بدوره، قال نائب الرئيس المركزي لحزب الرابطة الاسلامية في باكستان اجمل خان وزير في حديث مماثل هناك حرية اعلامية سواء في الدول العربية او غيرها متسائلا: فإلى متى ستظل تلك الدول غارقة في غطرستها.
واضاف وزير: ان هذه الدول قد تتمادى في فعل ذلك لكن هذا لن يكون الا لمدة محدودة لانه سيأتي اليوم الذي ستقبل فيه وسائل الاعلام كحقيقة واقعة لا يمكن تجاهلها، معربا عن اعتقاده بان وسائل الاعلام هي صوت الشعب الذي لا يمكن ايقافه.
وقال رئيس التنظيم الشعبي الناصري في لبنان اسامة سعد في تصريح للعالم ان هذه الدول تسعى لتعزيز علاقاتها الاقتصادية والامنية والسياسية مع الكيان الاسرائيلي، مؤكدا انه في ظل هذه العلاقات لا يمكن استغراب لجوء هذه الدول الى الاجراءات القمعية بحق الاعلام واستهدافه خصوصا الاعلام الذي يدعم القضية العربية وقضية فلسطين بشكل خاص.