ووصف بروجردي موقف ايران حيال الازمة في سوريا بالمنطقي وقال، ان ايران دعمت سوريا لحد الان وستظل داعمة لها مادامت سياستها داعمة للمقاومة.
وراى ان الازمة السورية بدات بتخطيط من اميركا وحلفائها الاوروبيين وقال ، في الحقيقة ان هذه الازمة كانت بمثابة رد الفعل من جانب اميركا لفقدانها اهم قاعدة لها في منطقة الشرق الاوسط يعني مصر.
واعتبر رئيس لجنة الامن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي محاولات اميركا وحلفائها لتغيير الهيكلية السياسية في سوريا بانها عديمة الجدوى واكد قائلا، رغم توظيف ارصدة بالمليارات واستخدام كل طاقات الجامعة العربية لاسيما السعودية وقطر وحلفائهما الاوروبيين، فقد فشلت هذه السياسة كما السياسات الاخرى لاميركا في المنطقة وللاسف ان دولا اخرى مثل تركيا لعبت في الساحة الاميركية.
وفيما يتعلق بمشروع كوفي انان لحل الازمة السورية قال بروجردي، ان اي مشروع تقبل به الدولة السورية باعتبارها رمزا للسيادة في هذا البلد يمكن ان يكون مقبولا.
وانتقد بروجردي ازدواجية سياسات السعودية وقطر في التعاطي مع الازمة الداخلية السورية وقال، ان التحدث عن الديمقراطية والسيادة الشعبية من جانب السعودية وقطر اشبه ما يكون بالمزحة، ذلك لانهما تفتقدان للسيادة الشعبية وان النظام الحاكم فيهما بعيد جدا عن السيادة الشعبية.
واعتبر السعودية وقطر بانهما منفذتان للسياسات الاميركية في المنطقة واضاف، انه رغم استخدام جميع امكانيات السعودية والدول الاعضاء في مجلس التعاون لكسر ارادة الشعب البحريني المظلوم الا ان الحركة التحررية لهذا الشعب مازالت مستمرة، وان السعودية وقطر ورغم انهما تدعيان الدفاع عن الحركة الشعبية في سوريا الا انهما تلتزمان الصمت ازاء مآسي البحرين.