أكد قيادي في حركة فتح يجب عدم التفاؤل كثيراً على زيارة عضو اللجنة المركزية لفتح نبيل شعث إلى غزة وعقد لقاءات مع مسؤولين من حماس لأنها ليست الأولى، معتبراً أن المغالاة والمبالغة في إعطاء المدلولات غير الموضوعية ربما ترفع سقف التوقعات.
وقال عضو المجلس المركزي الفلسطيني نبيل عمرو في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الخميس: إن المشكلة هي إيجاد الحل السياسي للمعضلة الفلسطينية والجملة السياسية التي ينبغي التوافق عليها والإلتزام بها لمواجهة التحديات القادمة.
وأضاف: ليس بمقدور أي من فتح وحماس أن تحكم بمفردها قائلاً: على حركة حماس ومنظمات التحرير والسلطة وفتح أن تستعد الآن للدخول في العملية السياسية حتى لو كانت محتضرة لأنه بالإمكان أن تطور في المستقبل داعياً إياهم إلى تبني جملة سياسية واضحة، مؤكداً على ضرورة وجود جملة سياسية واضحة.
وأضاف: إن شعث لم يحمل معه ملفات إلى غزة ليناقشها لأن الملفات موجودة في القاهرة ولم تعد حاجة إلى فتحها من جديد، وطالب حماس بأن توقع اتفاق المصالحة قبل البحث في أي تعديل ثم تطبيق ما وقع عليه، معتبراً أن هذا قد يعيد العلاقة بين فتح وحماس إلى وضع أكثر هدوءا.
وقال: الهدف من هذه الزيارات ليس إعادة الإبتسامات على وجوه الطرفين فقط بل حل مشكلة الحصار على غزة، معتبراً أن ما ينهي الحصار هو تقديم الإستحقاق السياسي المطلوب من المحاصرين مؤكداً أن الحصار لا يزول إلا بالتزام اللجنة الرباعية.